المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأربعاء 25 آذار 2026 - 10:38 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

هواجس في إسرائيل… حزب الله يطوّر “خطة مبتكرة” لخطف جنود إسرائيليين

هواجس في إسرائيل… حزب الله يطوّر “خطة مبتكرة” لخطف جنود إسرائيليين

في ظل التصعيد المستمر على الجبهة الجنوبية، تتحدث تقديرات إسرائيلية عن توجه داخل حزب الله نحو البحث عن أدوات ضغط جديدة، أبرزها محاولة أسر جنود إسرائيليين، في خطوة يُنظر إليها كوسيلة لتعزيز موقعه التفاوضي داخليًا وخارجيًا.


وبحسب تقرير لصحافيي روعي كايس وإليئور ليفي نشرته هيئة البث الاسرائيلية، نقلًا عن مصادر استخباراتية في إحدى الدول المجاورة، فإن أحد أهداف حزب الله في المواجهة الحالية يتمثل في خطف جنود من الجيش الإسرائيلي لاستخدامهم كورقة مساومة، وكذلك لتعزيز شعبيته داخل لبنان.


وتشير المعطيات إلى أن الحزب يسعى إلى تحديد “نقاط ضعف” يمكن استغلالها لتنفيذ عمليات من هذا النوع، مع ترجيح أن يتم ذلك في مناطق ترتفع فيها فرص النجاح، في ظل التحضيرات لاحتمال توسيع العملية البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.


وبحسب المصادر نفسها، يعتقد حزب الله أن أي عملية أسر قد تساهم في عرقلة المساعي الإسرائيلية واللبنانية الرامية إلى نزع سلاحه، كما قد تمنحه أوراق قوة إضافية لفرض شروط أفضل في أي اتفاق لوقف إطلاق النار، مقارنة بما تحقق في تشرين الثاني 2024.


ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه عدد من عناصر الحزب محتجزين في السجون الإسرائيلية، من بينهم ضابط بارز في الوحدة البحرية، كان قد أُسر خلال عملية إسرائيلية في شمال لبنان.


وفي موازاة ذلك، أفاد مصدر أمني سوري للقناة بأن قوات تابعة لأحمد الشرع تعمل حاليًا على تشديد الإجراءات على الحدود مع لبنان، بهدف منع أي محاولة من حزب الله للتسلل إلى الأراضي السورية وتنفيذ عمليات قد تؤدي إلى توسيع رقعة المواجهة مع إسرائيل.


على المستوى الداخلي، تشير التقديرات إلى أن حزب الله ومحور حلفائه تعرضا لتراجع في موقعهما داخل لبنان، على خلفية الانخراط في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة والجيش الإسرائيلي من جهة، وإيران من جهة أخرى، سواء على مستوى الرأي العام أو داخل مؤسسات الدولة.


وفي هذا السياق، برزت خطوة لافتة تمثلت في إعلان وزارة الخارجية اللبنانية اعتبار السفير الإيراني شخصية غير مرغوب فيها، مع التوجه نحو ترحيله، في مؤشر على تصاعد التوتر السياسي الداخلي.


في المحصلة، تعكس هذه المعطيات مرحلة شديدة الحساسية، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية مع الضغوط السياسية، ما يدفع مختلف الأطراف إلى البحث عن أوراق قوة جديدة، في ظل معركة مفتوحة لم تتضح بعد معالم نهايتها.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة