قُتلت شابة إسرائيلية تبلغ من العمر 27 عامًا، مساء الثلاثاء، جراء سقوط صاروخ أُطلق من جنوب لبنان، وأصاب منطقة قرب كيبوتس أييليت هشاحر في سهل الحولة، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.
وبحسب المعطيات، فإن القتيلة تُدعى نوريئيل دوبين، وهي من بلدة مرغليوت، وكانت تعمل مرشدة للشباب ومربية أطفال، كما خدمت كمقاتلة في قوات الاحتياط.
وأشارت التقارير إلى أن دوبين كانت داخل سيارة برفقة شريكها عند انطلاق صفارات الإنذار، فامتثلت لتعليمات الجبهة الداخلية وخرجت من المركبة واستلقت على جانب الطريق، قبل أن يسقط الصاروخ بالقرب منها مباشرة.
وعند وصول طواقم الإسعاف إلى المكان، تبيّن أنها تعاني من إصابات بالغة وشظايا متعددة في أنحاء جسدها، دون أي مؤشرات على الحياة، حيث أُعلن عن وفاتها في الموقع.
وأوضح أحد المسعفين أن الفرق واجهت “مشهدًا صعبًا”، مشيرًا إلى أن الضحية كانت مصابة بإصابات خطيرة جدًا نتيجة الشظايا، فيما أُصيب شاب في العشرينات من عمره، كان برفقتها، بجروح طفيفة جراء شظايا في الرأس، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما أُصيب شخص آخر بجروح طفيفة.
ويأتي هذا الحادث في سياق تصعيد مستمر على الجبهة الجنوبية اللبنانية – الشمالية الإسرائيلية، حيث تتواصل عمليات القصف المتبادل بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، ما يرفع منسوب التوتر ويزيد من احتمالات توسع المواجهة.
وفي حادثة منفصلة قبل يومين، قُتل إسرائيلي آخر نتيجة خطأ في إطلاق قذائف مدفعية إسرائيلية سقطت داخل أحد الكيبوتسات قرب الحدود، وفق ما أظهره تحقيق للجيش الإسرائيلي.
في المحصلة، يعكس هذا التطور استمرار الانزلاق الميداني على الحدود، حيث تتزايد الخسائر البشرية في ظل غياب أي مؤشرات جدية على احتواء التصعيد.