المحلية

ليبانون ديبايت
الأربعاء 25 آذار 2026 - 11:57 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

تحذير لجميع الأطراف... والرهان على الجيش لضبط الاستقرار!

تحذير لجميع الأطراف... والرهان على الجيش لضبط الاستقرار!

"ليبانون ديبايت"


في ظلّ التطورات السياسية والأمنية المتسارعة التي يشهدها لبنان، تتعقد قراءة المشهد الداخلي في ضوء التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما في ما يتصل بتداعيات الأزمة الدبلوماسية الأخيرة التي خلفها قرار وزير الخارجية يوسف رجي بسحب اعتماد السفير الايراني في لبنان واحتمالات انعكاسها على الاستقرار الداخلي.


واعتبر الصحافي والكاتب خلدون الشريف، في حديثٍ إلى "ليبانون ديبايت"، أنّ المرحلة الراهنة في لبنان تتطلّب أعلى درجات الحذر، مشددًا على ضرورة تجنّب أي توتر داخلي في ظل ما وصفه بحالة الحرب التي يعيشها البلد.


وأشار إلى أنّ أي خلل في ميزان الاستقرار الداخلي، مهما كان مصدره، يصبّ بشكل مباشر أو غير مباشر في مصلحة إسرائيل، مؤكدًا أنّ هذا التحذير يطال جميع الأطراف دون استثناء، ما يفرض التحلّي بالصبر والهدوء وتفادي الانزلاق إلى نزاعات داخلية أو إقليمية أو خارجية.


وفي ما يتعلق بالأزمة الناجمة عن قرار وزارة الخارجية بشأن السفير الإيراني، رأى الشريف أنّ المخرج لا يزال غير واضح، داعيًا إلى انتظار الموقف الرسمي لرئيس الجمهورية لتحديد المسار.


ولفت إلى أنّه، وفي حال حصول مخالفة للأعراف الدبلوماسية، كان من الممكن الاكتفاء بإجراءات أقل تصعيدًا، كاستدعاء السفير أو توجيه توبيخ، بدل الذهاب نحو خطوات من شأنها رفع مستوى التوتر الداخلي، وهو ما لا يخدم لبنان بل يعمّق الانقسامات المذهبية والطائفية.


وربط الشريف بين المشهد اللبناني والتطورات الإقليمية، معتبرًا أنّ ما يجري في لبنان مرتبط بشكل وثيق بالصراع الأوسع في المنطقة، لا سيما في ظل الحديث عن مفاوضات واتفاقات محتملة قد تشمل وقفًا شاملًا للعمليات العسكرية.


إلا أنّه حذّر، في المقابل، من احتمال استمرار التصعيد في المرحلة المقبلة، مع بقاء الصورة ضبابية وعدم القدرة على التنبؤ بمسار الأحداث بدقة.


وعن الوضع الداخلي، وصف الشريف الواقع اللبناني بالهش على المستويين الاقتصادي والأمني، معتبرًا أنّ الرهان الأساسي في هذه المرحلة يقع على عاتق الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لضبط الاستقرار إلى حين اتضاح مآلات التطورات الإقليمية.


وفي ما يخص المرحلة المقبلة، شدّد على أنّ أي حديث عن شكل لبنان بعد الحرب يبقى سابقًا لأوانه، إذ إنّ نتائج الحرب هي التي سترسم معالم المرحلة القادمة، على أن يكون الحوار لاحقًا السبيل الوحيد لإعادة بناء التوازن الداخلي.


أما في الشأن المتعلق بتقديم طعن بقانون التمديد للمجلس النيابي اليوم، فرجّح الشريف أن لا يكون له تأثير، وأن يستمر التمديد لسنتين إضافيتين، مع بقاء المشهد البرلماني على حاله، حتى لو انتهت الحرب بعد أيام أو أسابيع أو أشهر.


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة