اقليمي ودولي

عربي21
الأربعاء 25 آذار 2026 - 12:50 عربي21
عربي21

داخل الجيش الأميركي... جنود يرفضون "الموت من أجل إسرائيل"

داخل الجيش الأميركي... جنود يرفضون "الموت من أجل إسرائيل"

سلّط موقع "كارديل" الأميركي الضوء على تصاعد حالة الرفض والتذمّر داخل صفوف الجنود الأميركيين المنتشرين في غرب آسيا، حيث عبّر عدد منهم عن عدم رغبتهم في القتال ضمن الحرب ضد إيران، ورفضهم "الموت من أجل إسرائيل" أو أن يكونوا أدوات سياسية، وذلك بحسب مقابلات مع جنود عاملين واحتياط، إلى جانب مجموعات داعمة.


وأوضح الموقع في تقرير نُشر الإثنين، أن هذا التوجّه يترافق مع تراجع في الثقة بالقيادة العسكرية، في ظل اعتقاد لدى بعض الجنود بأن دفعًا سياسيًا إسرائيليًا كان وراء دخول الولايات المتحدة في هذه الحرب.


وأشار التقرير إلى أن الجنود يعيشون حالة نفسية صعبة، تشمل القلق الشديد والإحباط والشعور بعدم الأمان، لا سيما مع تصاعد الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على القواعد الأميركية في الخليج. ولفت إلى أن بعضهم أكد افتقارهم للحماية الكافية، في ظل مشاهد دمار قريبة منهم، ما يعزّز إحساسهم بالخطر المباشر.


وفي السياق، بدأ عدد متزايد من العسكريين البحث عن سبل لمغادرة الخدمة أو الحصول على صفة "رافض الخدمة بدافع الضمير"، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة، استنادًا إلى شهادات من داخل المؤسسة العسكرية ومنظمات متخصصة.


وبيّن التقرير أن هذه المنظمات تتلقى طلبات يومية من جنود يسعون إلى عدم المشاركة في الحرب، فيما يعمل بعضهم على تسريع إجراءات الانسحاب قبل نشرهم إلى مناطق القتال.


وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية، مع نشر المزيد من القوات الأميركية في المنطقة، وسط نقاشات داخل الإدارة الأميركية بشأن احتمال تنفيذ عملية برية محدودة.


ونقل الموقع عن مسؤولين عسكريين تحذيرهم من أن أي غزو بري قد يكون "كارثيًا"، في ظل غياب خطة واضحة، وعدم القدرة على تأمين القواعد الحالية بشكل كامل.


كما أشار التقرير إلى تأثر بعض الجنود بأحداث ميدانية مثيرة للجدل، من بينها ضربة صاروخية أميركية استهدفت مدرسة في إيران وأسفرت عن سقوط عدد كبير من المدنيين، ما زاد من اعتراضاتهم الأخلاقية على الحرب ودفعهم إلى التفكير في رفض المشاركة فيها.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة