اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الخميس 26 آذار 2026 - 17:57 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

4 سيناريوهات لحسم الحرب: هكذا يخطط البنتاغون لضرب إيران

4 سيناريوهات لحسم الحرب: هكذا يخطط البنتاغون لضرب إيران

في وقت توحي فيه تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، تكشف المعطيات عن مسار موازٍ أكثر تصعيدًا داخل أروقة البنتاغون، حيث تُبحث خيارات عسكرية قد تغيّر مسار الحرب بشكل جذري.


وبحسب تقرير نشرته معاريف الايرانية، فإن ترامب ألمح في منشور عبر منصته إلى أن الإيرانيين “يتوسلون للتوصل إلى صفقة”، مؤكدًا أنهم “دُمّروا عسكريًا بالكامل”، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن “الوقت ينفد”، داعيًا طهران إلى التعامل بجدية قبل فوات الأوان.


ورغم هذا الخطاب الذي يوحي بإمكانية إنهاء الحرب، أفاد موقع “أكسيوس” أن وزارة الدفاع الأميركية تعمل على إعداد سلسلة خيارات عسكرية تشمل توجيه “ضربة حاسمة” لإيران، في حال فشل المسار الدبلوماسي، خصوصًا إذا استمر إغلاق مضيق هرمز.


وتتضمن الخطط المطروحة 4 سيناريوهات رئيسية، أبرزها السيطرة على جزيرة خارغ، مركز تصدير النفط الإيراني، أو غزو جزيرة لارك التي تُعد موقعًا استراتيجيًا لمراقبة حركة الملاحة في المضيق، إضافة إلى احتمال السيطرة على جزيرة أبو موسى وجزر أخرى، أو استهداف السفن التي تنقل النفط الإيراني.


كما تشمل الخيارات عمليات أكثر تعقيدًا، بينها تدخل بري داخل إيران للعثور على مخزون اليورانيوم المخصب، أو شن حملة جوية واسعة لتدمير المنشآت النووية ومنع طهران من الوصول إلى المواد الحساسة.


وبحسب مصادر في البيت الأبيض، لم يُتخذ قرار نهائي بعد بشأن هذه السيناريوهات، حيث تُصنّف أي عملية برية حاليًا على أنها “افتراضية”، إلا أن التوجه الأولي قد يبدأ بتصعيد القصف، خصوصًا على محطات الطاقة والبنى التحتية الحيوية.


وفي هذا السياق، شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت على أن “الرئيس لا يمازح، وهو مستعد لإطلاق الجحيم”، في تحذير مباشر لإيران من أي حسابات خاطئة.


ميدانيًا، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، مع نشر أسراب مقاتلات، وقوات من مشاة البحرية، وآلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوًا، في خطوة تعكس استعدادًا لسيناريوهات تصعيدية.


في المقابل، حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من مخطط لاستهداف إحدى الجزر الإيرانية بدعم من دولة إقليمية، ملمّحًا إلى الإمارات، متوعدًا برد “قاسٍ وغير محدود” على البنى التحتية لتلك الدولة.


ورغم تصاعد التهديدات المتبادلة، لا تزال قنوات الوساطة مفتوحة، حيث تسعى أطراف من باكستان ومصر وتركيا إلى ترتيب لقاء بين الجانبين في محاولة أخيرة لتفادي حرب إقليمية شاملة.


في المحصلة، يكشف التباين بين خطاب التفاوض وخطط التصعيد عن استراتيجية مزدوجة تقودها واشنطن، تجمع بين الضغط العسكري والرهان على الدبلوماسية، في لحظة مفصلية قد تحدد اتجاه الحرب في المنطقة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة