المحلية

ليبانون ديبايت
الجمعة 27 آذار 2026 - 06:34 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

حرب بلا حسم.. وإسرائيل تستعجل "المنطقة العازلة"

حرب بلا حسم.. وإسرائيل تستعجل "المنطقة العازلة"

"ليبانون ديبايت"


يبدو جلياً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد سئم من الغموض في المواقف الإيرانية إزاء البنود الـ15 التي قدّمها، كما أن إسرائيل قد ضاقت ذرعًا بمواقف ترامب، وباتت تسابق الوقت قبل انتهاء المهلة الأميركية الثانية خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة. في المقابل، يتأرجح الوضع الميداني على الجبهة اللبنانية الداعمة لطهران بين تصعيدٍ ميداني خطير وإرباكٍ سياسي داخلي أكثر خطورة.


ووفق مصادر سياسية واسعة الاطلاع، فإن مناخات التسوية تتلبّد إقليميًا في ظل التناقض في الخطاب الأميركي، مقابل المناورة والصمود الإيراني، ما يرجّح استمرار الحرب بلا حسم في المدى المنظور، وتعقّد المسار التفاوضي، بالتوازي مع التدمير الإسرائيلي لجنوب لبنان.


وفي هذا السياق، تكشف المصادر السياسية لـ"ليبانون ديبايت" عدم وجود مؤشرات حاسمة على نهاية قريبة للحرب الإقليمية، بينما في المقابل، وعلى الساحة اللبنانية، تبقى الخيارات مفتوحة أمام إسرائيل التي تسعى إلى رسم المشهد الحدودي بما يخدم مصالحها، من خلال التهجير والدمار.


وفي الوقت الذي تحاول فيه واشنطن وطهران تسويق صورة انتصارات عسكرية، تؤكد المصادر أن الشروط التي يطرحها كل طرف مرفوضة من الطرف الآخر، ما ينذر بسيناريو تصعيدي قد يتجاوز الوضع الحالي، اعتباراً من يوم السبت المقبل.


في ظل هذا المشهد، يبقى لبنان الحلقة الأضعف في "صراع الجبابرة"، إذ تمارس إسرائيل ضغوطاً عسكرية عبر القصف والتوغّل والاحتلال، واقتصادية عبر تدمير الجسور والقرى، واجتماعية من خلال تهجير مئات الآلاف من اللبنانيين.


ويطرح هذا الواقع علامات استفهام حول ما ينتظر الساحة المحلية بعد أي تسوية محتملة أو تصعيد جديد، وما إذا كانت ستبقى رهينة اشتباك حدودي معلّق على مفاوضات شاقة مع إسرائيل، في حال جاءت التسوية "ملتبسة".


وفي الإجابة عن هذه التساؤلات، تشير المصادر إلى أن المواجهات الميدانية دخلت مرحلة أكثر تعقيداً من السابق، حيث تركّز إسرائيل على تثبيت نقاط استراتيجية جديدة في الجنوب وفرض منطقة عازلة، ما يجعل من المبكر على أي طرف توقّع ملامح المرحلة المقبلة، لا سيما في ضوء أي تسوية محتملة بين الولايات المتحدة وإيران.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة