المحلية

ليبانون ديبايت
الجمعة 27 آذار 2026 - 10:50 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

على تخوم الليطاني… خريطة المعارك تكشف القرى التي تقدّم إليها الجيش الإسرائيلي

على تخوم الليطاني… خريطة المعارك تكشف القرى التي تقدّم إليها الجيش الإسرائيلي

"ليبانون ديبايت"


في ظلّ تصعيد ميداني متسارع على الجبهة الجنوبية، باتت خرائط النزاع تكشف تفاصيل دقيقة لحركة القوات على الأرض، حيث يبرز موقع “Live U Map” العالمي، المتخصص برصد مناطق النزاعات المسلحة، كأداة متابعة أساسية تُظهر التحولات الميدانية بشكل متواصل، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى محاولات فرض وقائع جديدة في جنوب لبنان.


وفي هذا السياق، تُظهر الخريطة التفاعلية التي ينشرها الموقع، ويتم تحديثها بشكل دوري، تقدّمًا للقوات الإسرائيلية على عدة محاور داخل الأراضي اللبنانية، بما يعكس طبيعة العمليات المركّبة وتعدد اتجاهاتها، خصوصًا في القطاعين الشرقي والأوسط، وصولًا إلى محيط نهر الليطاني.


وبالتوازي مع هذه المعطيات، أوضح الخبير العسكري العميد المتقاعد مارسيل بالوكجي، في حديث إلى "ليبانون ديبايت"، أنّ "الجيش الإسرائيلي في القطاع الشرقي وصل إلى بلدة الطيبة وقد سيطر عليها، وهو يسعى إلى التقدّم عبر ثلاثة محاور رئيسية: وادي السلوقي، دير سريان، والقنطرة".


وأشار إلى أنّ هذه المحاور، كما تظهرها خريطة “لايف فيو ماب”، تتيح للقوات الإسرائيلية الاقتراب من نهر الليطاني، بحيث تصبح مشرفة عليه ولو بشكل جزئي، مضيفًا أنّ "القوات تحاول التقدّم ميدانيًا، وإذا تمكنت من تثبيت سيطرتها على هذه النقاط الثلاث، تكون قد فرضت سيطرة نارية على الليطاني".


أما في القطاع الأوسط، فتُظهر الخريطة استمرار الضغط العسكري باتجاه عيترون وصولًا إلى بنت جبيل، حيث لفت بالوكجي إلى أنّ "الجيش الإسرائيلي يحاول التقدّم في هذا الاتجاه، إلا أنه لم يتمكن حتى الآن من الدخول إلى البلدة، وسط استمرار الاشتباكات والمناوشات".


وفي محور الناقورة، لا تسجّل الخريطة أي تغيّر ميداني كبير، إذ تقتصر العمليات على تبادل القصف، بانتظار تحرك محتمل على محور يمتد من الناقورة باتجاه علما الشعب، وهو ما يتقاطع مع تقديرات ميدانية تشير إلى ترقب فتح جبهة أكثر حساسية في هذا الاتجاه.


كما تُظهر المعطيات أن منطقة علما الشعب – بنت جبيل لا تزال ضمن نطاق الاشتباكات النارية المتبادلة، من دون تسجيل تقدّم ميداني حاسم حتى الآن.


في المحصلة، تعكس خريطة “لايف فيو ماب” تدرّجًا واضحًا في التقدّم الإسرائيلي ضمن محاور محددة، ما يؤكد أن المعركة تتجه نحو محاولة فرض سيطرة نارية على نقاط استراتيجية، وفي مقدّمها نهر الليطاني، وسط مشهد ميداني مفتوح على احتمالات تصعيد أوسع في الجنوب اللبناني.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة