أكد النائب ميشال ضاهر من قصر بعبدا، الوقوف إلى جانب رئيس الجمهورية جوزاف عون، مشددًا على دعم كل المواقف التي يتخذها في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان.
وأشار ضاهر إلى أن المشكلة الراهنة لا تقتصر على الحرب بحدّ ذاتها، بل تمتد إلى تداعياتها، في ظل تحديات داخلية متشابكة مع أبعاد إقليمية ودولية، وانعكاسات اقتصادية كبيرة على البلاد.
ولفت إلى أن أزمة النزوح وارتفاع أسعار النفط عالميًا، إلى جانب تداعيات الأزمة الاقتصادية المستمرة، تشكّل عوامل ضغط متزايدة على الوضع في لبنان.
ودعا ضاهر إلى الالتفاف الوطني حول مصلحة لبنان وشعبه، في مواجهة مخاطر أزمات اقتصادية واجتماعية ومالية كبيرة تهدد الاستقرار في المرحلة المقبلة.

تأتي مواقف ضاهر في ظل تصاعد التطورات الأمنية والعسكرية على أكثر من جبهة، وما رافقها من استهدافات وضغوط ميدانية انعكست مباشرة على الداخل، لا سيما في الضاحية الجنوبية والجنوب، حيث سُجّلت غارات إسرائيلية وحالات نزوح متكررة.
بالتوازي، تتزايد المخاوف من التداعيات الاقتصادية المرتبطة بالتصعيد الإقليمي، خصوصًا مع التهديدات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط عالميًا، ما يضغط على سوق المحروقات في لبنان ويضاعف الأعباء المعيشية.