أعلن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، من عين التينة، بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، وجود "توافق كامل" على مضمون ورقة العمل المطروحة لحماية لبنان، مشددًا على أن الأولوية هي الحفاظ على الوحدة الوطنية كمدخل أساسي لخروج البلاد من الأزمة.
وأكد باسيل أن "هناك منطقين اليوم في لبنان"، موضحًا أن منطق فريقه يقوم على "مئة يوم حرب مع الخارج ولا يوم حرب في الداخل"، مقابل منطق آخر يدفع نحو صراع داخلي، مشددًا على رفضه لكلا الخيارين، لا الحرب الخارجية ولا الداخلية.
وأشار إلى أن لبنان قد لا يكون قادرًا دائمًا على منع الحرب مع الخارج، "لكننا قادرون على منع الحرب في الداخل، وهذه مسؤوليتنا"، داعيًا إلى تحمّل هذه المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الحساسة.
كما شدد باسيل على ضرورة التنبيه من الانجرار خلف خطاب طائفي، معتبرًا أن المعركة "ليست طائفية"، وأن الخطاب يجب أن يبقى وطنيًا جامعًا، محذرًا من تكرار تجارب الحرب التي عانى منها اللبنانيون.
وختم بالتأكيد أن المطلوب موقف وطني جامع يساهم في عبور الأزمة، ويحمي لبنان من الانزلاق إلى الفتنة الداخلية، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.