"ليبانون ديبايت"
مع تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي واتساع دائرة الاستهداف، تدخل المواجهة مرحلة أكثر تعقيدًا، وسط مؤشرات واضحة على تبدّل في أساليب العمليات العسكرية وطبيعة الأهداف، ما يعكس مشهدًا ميدانيًا متحوّلًا يحمل في طياته أبعادًا تصعيدية وإنسانية في آنٍ معًا.
وفي هذا السياق، أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي مقداد، في حديث لـ"RED TV"، أن "العدو الإسرائيلي لم يتمكن اليوم من بناء بنك أهداف كما حصل في عام 2024، وهذا الواقع دفعه إلى اعتماد سياسة القصف العشوائي، مستهدفًا المدنيين بشكل مباشر، حيث سُجلت غارات على منازل لا تضم أي وجود عسكري أو أمني، ما أدى إلى سقوط شهداء أبرياء".
ورأى أن "ما نشهده اليوم هو قصف آلي ومنهجي يعكس عجزًا ميدانيًا، ومحاولة للهروب من مواجهة مباشرة على الأرض، في وقت يستعد فيه المقاومون في لبنان لصد أي تقدم بري، مترقبين تحرك الدبابات والآليات العسكرية لكسر هذا الهجوم".
وأشار إلى أنه "رغم كثافة القصف وارتفاع عدد الشهداء الذين يسقطون نتيجة غارات الطيران الإسرائيلي، تبقى هذه الاعتداءات دليلًا على فشل تحقيق أهداف عسكرية واضحة، في ظل صمود ميداني مستمر لمجاهدي المقاومة، مع الأمل بانتهاء هذه الأزمة في أقرب وقت".