قالت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاثرين فوتران، الجمعة، إن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط "ليست حربنا"، مؤكدة أن "موقف فرنسا دفاعي بحت"، في وقت يتزامن فيه هذا الموقف مع اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع خارج باريس، بحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وفي تصريحات أدلت بها لقناتي "أوروبا 1" و"سي نيوز"، أوضحت فوتران أن استراتيجية فرنسا في الشرق الأوسط تقوم على نهج دبلوماسي لتجنب أي تصعيد في المنطقة، مشددة على أن "الهدف هو حقا تسهيل المسار الدبلوماسي".
وفي إشارة إلى ملف مضيق هرمز، اعتبرت الوزيرة أن القلق الدولي يتصاعد، لافتة إلى أن الحل الوحيد لضمان العودة إلى السلام هو النهج الدبلوماسي، وقالت إن "العديد من الدول تشعر بالقلق، ومن الضروري للغاية أن نجد حلا".
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد دعا، الثلاثاء، إيران إلى "الانخراط بنيّة حسنة في مفاوضات" تهدف إلى "خفض التصعيد"، وذلك عقب محادثة أجراها مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان. وأضاف ماكرون عبر "أكس" أنه شدد على ضرورة الحفاظ على البنية التحتية المدنية وبنى الطاقة، واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، ووضع حد للهجمات على دول المنطقة.
وتأتي هذه المواقف على وقع نقاشات مكثفة داخل مجموعة السبع حول مسار الحرب وتداعياتها الإقليمية والاقتصادية، وسط تركيز أوروبي على أولوية خفض التصعيد وفتح قنوات سياسية، بالتوازي مع تحركات فرنسية تتناول مقاربات دفاعية مرتبطة بعودة الملاحة في مضيق هرمز.