المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الجمعة 27 آذار 2026 - 15:50 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

صواريخٌ وألغام داخل مدرسة في الخيام... اسرائيل تكذّب "رواية الدولة اللبنانية" (فيديو)

صواريخٌ وألغام داخل مدرسة في الخيام... اسرائيل تكذّب "رواية الدولة اللبنانية" (فيديو)

في تصعيد إعلامي جديد ضمن سلسلة الروايات التي ينشرها الجيش الاسرائيلي حول عملياته في جنوب لبنان، قالت المتحدثة باسمه الكابتن إيلا واوية عبر "اكس" إن "الجنوب ليس نظيفًا من سلاح حزب الله"، معلنةً عن مداهمة قالت إن قوات خاصة نفذتها داخل مدرسة في بلدة الخيام.


وأوضحت إيلا أن قوات "شاييطت 13" شاركت ضمن فريق القتال التابع للواء "غفعاتي" في تنفيذ "مداهمة دقيقة" استنادًا إلى معلومات استخباراتية تحدثت عن وجود وسائل قتالية داخل مدرسة في قرية الخيام جنوب لبنان، وذلك في إطار ما وصفته بـ"النشاط البري المركّز لتوسيع نطاق المنطقة الأمنية" في الجنوب، بالتوازي مع عمليات أخرى بحرية وبرية.


وبحسب الرواية التي عرضتها المتحدثة، فقد عثرت القوات داخل المدرسة على "مئات الوسائل القتالية"، من بينها صواريخ مضادة للدروع، قذائف هاون، قنابل يدوية، منصات إطلاق، أسلحة خفيفة، ألغام، عبوات ناسفة ووسائل تفجير. وأضافت أن الموقع احتوى كذلك على "مؤشرات تعود لمنظمة UNHCR التابعة للأمم المتحدة"، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه المؤشرات.


واتهمت إيلا حزب الله بأنه "يرسّخ بنى تحتية عسكرية داخل بيئات مدنية بشكل منهجي"، معتبرةً أن وجود وسائل قتالية داخل مدرسة في الخيام "يشكل دليلًا إضافيًا على الاستغلال المتعمد للسكان المدنيين".


وفي منشور آخر مرفق بمقطع فيديو مصوّر ظهرت فيه بنفسها، هاجمت إيلا الرواية الرسمية اللبنانية، وكتبت: قالت الدولة اللبنانية "نزعنا سلاح حزب الله" و"الجنوب نظيف"… والواقع؟، في إشارة إلى أن ما أعلنته القوات الاسرائيلية يتناقض مع التصريحات اللبنانية حول واقع الانتشار والسلاح في الجنوب.


تأتي هذه التصريحات في سياق حرب إعلامية موازية للمواجهات الميدانية، حيث يحرص الجيش الاسرائيلي على نشر مقاطع مصوّرة وبيانات تتحدث عن العثور على أسلحة داخل منشآت مدنية، في مقابل تأكيدات رسمية لبنانية متكررة بشأن ضبط الواقع الأمني في الجنوب والالتزام بالقرارات الدولية. ويُعدّ ملف استخدام المرافق المدنية، ولا سيما المدارس والمؤسسات العامة، من أكثر الملفات حساسية في الخطاب المتبادل، لما يحمله من أبعاد قانونية وإنسانية في ظل استمرار التصعيد العسكري.


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة