مدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المهلة التي منحها لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز لمدة 10 أيام، ملوّحًا بتدمير منشآتها للطاقة في حال عدم الامتثال، وذلك بعد رفض طهران مقترحه المؤلف من 15 بندًا لإنهاء الحرب التي أطلقها بالتعاون مع إسرائيل، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
ووفق "رويترز"، لم تُبدِ إيران أي إشارة مباشرة إلى استعدادها للتفاوض أو تقديم تنازلات، رغم تأكيد مسؤولين كبار استمرار المسار الدبلوماسي. كما أعاد الحرس الثوري الإيراني التأكيد على حظر الشحن "من وإلى موانئ حلفاء وداعمي الأعداء الإسرائيليين–الأميركيين".
وفي السياق نفسه، أفادت الوكالة بأن برلين تحدثت عن وجود "اتصالات غير مباشرة" واستعدادات لعقد لقاء مباشر قد يتم قريبًا في باكستان، التي نقلت المقترح الأميركي إلى طهران وأبدت استعدادها لاستضافة محادثات.
ميدانيًا، نقلت "رويترز" عن الجيش الإسرائيلي إعلانه استهداف عشرات المواقع العسكرية في طهران مرتبطة ببرنامج الصواريخ، في حين تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سقوط قتلى وجرحى في قم وأرومية جراء الضربات.
كما أشارت الوكالة إلى أن الحرب تسببت باضطراب واسع في أسواق الطاقة، إذ ارتفع خام برنت إلى نحو 111 دولارًا بعدما صعد بأكثر من 50% منذ اندلاع المواجهات، في وقت بلغ فيه سعر الديزل في كاليفورنيا 7.17 دولارات للغالون، وفق الجمعية الأميركية للسيارات.
وبحسب "رويترز"، فإن مصادر مطّلعة على معلومات استخباراتية أميركية أكدت أن الولايات المتحدة لا تستطيع سوى تأكيد تدمير نحو ثلث الترسانة الصاروخية الإيرانية حتى الآن، فيما توعّدت طهران بضرب منشآت الطاقة في الخليج إذا نفّذ ترامب تهديده.
وتبقى الاتصالات غير المباشرة المسار الوحيد المتاح حاليًا لاحتواء التصعيد، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في حال فشل الجهود الدبلوماسية.