المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأحد 29 آذار 2026 - 14:09 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

جنوب لبنان أمام سيناريو الثمانينيات… صحيفة إسرائيلية تكشف معادلة حزب الله

جنوب لبنان أمام سيناريو الثمانينيات… صحيفة إسرائيلية تكشف معادلة حزب الله

نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً اعتبرت فيه أنّه بعد نحو شهر من الحرب، حقق الجيشان الإسرائيلي والأميركي إنجازات كبيرة على المستوى التكتيكي، فيما لا يزال الحكم على النتائج الاستراتيجية مبكراً، لأن ذلك يحتاج إلى اختبار الزمن.


ووفق التقرير الذي وقّعه آفي أشكينازي، شهدت الساحة الإيرانية في الأيام الأخيرة تغييراً في أهداف الضربات، إذ بات التركيز ينصب على ثلاثة محاور رئيسية: أولها استهداف ما تبقى من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية بهدف فتح المجال أمام سلاحي الجو الإسرائيلي والأميركي للعمل بحرية أوسع داخل إيران، بما يسمح أيضاً بضرب منصات إطلاق الصواريخ الباليستية المستخدمة ضد إسرائيل ودول الخليج.


أما المحور الثاني فيتعلق باستهداف مكونات الصناعات العسكرية الإيرانية، بما يشمل المصانع الكبرى ومراكز التطوير وحتى الورش والمختبرات المتخصصة. والمحور الثالث يتركز على ضرب مركز ثقل البرنامج النووي الإيراني، حيث طالت الهجمات منشآت من بينها مفاعل آراك النووي ومصانع فولاذ.


ويرى التقرير أن إسرائيل والولايات المتحدة تحاولان خلق واقع "أرض محروقة" للنظام الإيراني بعد الحرب، بما يحرمه من القدرة على إعادة بناء قدراته العسكرية بسرعة، سواء على مستوى الجيش أو الحرس الثوري أو الأجهزة الأمنية، وذلك في محاولة لإضعافه على المدى القريب والمتوسط.


وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل قضية عاجلة، لا سيما بعد إطلاق صاروخ من الحوثيين في اليمن باتجاه إسرائيل، ما أثار مخاوف من احتمال تعطيل حركة الملاحة في البحر الأحمر. ولفت إلى أن ذلك قد يدفع الجيشين الإسرائيلي والأميركي إلى العمل منفردين أو ضمن تحالف عسكري لضمان بقاء طرق التجارة مفتوحة، مع احتمال مشاركة دول مثل مصر والأردن والسعودية والإمارات نظراً لمصالحها الاقتصادية والأمنية.


وبحسب التقرير، فإن أي مفاوضات لإنهاء الحرب مع إيران يجب أن تتضمن شروطاً أبرزها تسليم اليورانيوم المخصب، وضمان حرية الملاحة، وفرض رقابة مستقبلية على برنامج الصواريخ الباليستية. لكنه اعتبر أن إيران، بوصفها دولة متقدمة تكنولوجياً ومرتبطة بمحور يضم الصين وروسيا وكوريا الشمالية وفنزويلا، قد تتمكن من إعادة بناء قدراتها بسرعة نسبية.


أما في ما يتعلق بلبنان، فوصف التقرير الوضع بأنه "مقلق للغاية"، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي حشد عشرات الآلاف من الجنود في الشمال وداخل لبنان، لكنه اكتفى بالسيطرة على نقاط محدودة وتوقف في معظم المناطق التي دخلها على مسافات قصيرة من الحدود، في ما سماه "دفاعاً متقدماً".


وأضاف أن هذا النوع من القتال يُعد من الأصعب، لأن المهمة الأساسية للجنود هي تجنب الخسائر، في حين يكثف حزب الله إطلاق الصواريخ المضادة للدروع وقذائف الهاون، ما أدى إلى ارتفاع عدد الإصابات مؤخراً، ومعظمها نتيجة هذه الهجمات.


وطرح التقرير تساؤلاً حول وجهة إسرائيل، مشيراً إلى أن خطة الجيش تقضي بالوصول إلى نهر الليطاني وإنشاء منطقة منزوعة السلاح حتى الخط الأزرق، في خطوة تُذكّر بتجربة "الشريط الأمني" في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. وختم بالقول إن إسرائيل دخلت الجنوب اللبناني بقوة عسكرية كبيرة من دون رؤية سياسية واضحة أو خطة لليوم التالي، متسائلاً إلى أين تتجه الأمور ومتى وكيف ستنتهي هذه الحرب.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة