استنكر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مقتل 3 صحافيين في غارة إسرائيلية استهدفت جنوب لبنان السبت، مؤكداً أنه لا ينبغي أبداً استهداف المراسلين في مناطق النزاع.
وفي تصريح لقناة "فرانس 3" العامة، قال بارو إنه إذا ثبت أن الصحافيين استُهدفوا عمداً من قبل الجيش الإسرائيلي، فإن الأمر خطير للغاية ويمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وأضاف أنه لا يجوز استهداف الصحافيين في مناطق الحرب، حتى في الحالات التي تكون لهم فيها صلات بأطراف النزاع.
ويأتي الموقف الفرنسي في ظل موجة إدانات واسعة أعقبت استشهاد 3 إعلاميين أثناء تأديتهم عملهم الميداني في الجنوب، حيث سبق أن صدرت مواقف رسمية اعتبرت استهداف الصحافيين خرقاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني وللقواعد التي تكفل حمايتهم في زمن الحرب.
كما دانت شخصيات سياسية ودينية لبنانية استهداف الإعلاميين، مؤكدة أن حرية الإعلام جزء أساسي من حماية الحقيقة وحق المجتمعات في المعرفة، فيما شددت جهات رسمية على ضرورة احترام القوانين الدولية التي تحمي المدنيين والعاملين في المجال الإعلامي.
على الصعيد الدولي، برزت أيضاً مواقف من مسؤولين أجانب حذّرت من خطورة استهداف الصحافيين، معتبرة أن أي اعتداء عليهم، إذا ثبت تعمّده، يشكل سابقة خطيرة وانتهاكاً صريحاً للمواثيق الدولية.
ويتزامن ذلك مع تحذيرات أطلقتها منظمات أممية من تصاعد الهجمات التي تطال المرافق الصحية والطواقم الإسعافية منذ 2 آذار 2026، ما يعكس اتساع دائرة المخاطر التي تواجه العاملين في الخطوط الأمامية، سواء في القطاع الصحي أو الإعلامي، وسط دعوات متكررة إلى احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.