اقليمي ودولي

العربية
الأحد 29 آذار 2026 - 21:46 العربية
العربية

اجتماع رباعي في باكستان… تحرك إقليمي لوقف حرب الشرق الأوسط

اجتماع رباعي في باكستان… تحرك إقليمي لوقف حرب الشرق الأوسط

أعلن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار احتمال عقد مفاوضات أميركية إيرانية في العاصمة إسلام أباد خلال الأيام المقبلة، في إطار مساعٍ لتسوية النزاع الدائر في الشرق الأوسط.


وقال دار إن باكستان والسعودية وتركيا ومصر ناقشت، الأحد، "سبلاً ممكنة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط على نحو مبكر ودائم"، وذلك خلال محادثات مشتركة عُقدت في إسلام أباد بهدف خفض التصعيد في الحرب الأميركية الإيرانية.


وأضاف في بيان مصوّر أن جميع الأطراف أعربت عن ثقتها في جهود الوساطة الباكستانية، مشيراً إلى أن الصين "تدعم دعماً كاملاً" مبادرة استضافة المحادثات الأميركية الإيرانية المحتملة في إسلام أباد.


وتابع: "تتشرف باكستان باستضافة وتيسير مفاوضات جادة بين الجانبين خلال الأيام القادمة للتوصل إلى حل شامل ودائم للنزاع الحالي.. باكستان مسرورة للغاية بثقة كل من إيران والولايات المتحدة في قدرتها على تيسير هذه المفاوضات".


وجاء ذلك بعد محادثات أجراها وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، الأحد، في إسلام أباد، تناولت الحرب في الشرق الأوسط في ظل جهود الوساطة التي تبذلها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران. واستمر الاجتماع الرباعي بضع ساعات.


وقدمت الحكومة الباكستانية نفسها وسيطاً رئيسياً بين إيران والولايات المتحدة، كما لعبت دوراً في نقل رسائل بين طهران وواشنطن بشأن الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط عقب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 شباط.


وتحافظ إسلام أباد على علاقات طويلة الأمد مع طهران، واتصالات وثيقة مع دول الخليج، فيما أقام رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير علاقة شخصية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.


ووصف دار المحادثات، التي عُقدت وسط إجراءات أمنية مشددة في مقر وزارة الخارجية وبدون أي تمثيل أميركي أو إسرائيلي أو إيراني، بأنها جاءت في "لحظة حاسمة". وكتب عبر منصة "إكس": "تركز مناقشاتنا الصريحة والبناءة على تطورات الوضع الإقليمي وتعزيز السلام والاستقرار، مع توطيد شراكتنا وتعميق تعاوننا".


من جهتها، أوضحت وزارة الخارجية المصرية أن المحادثات تناولت الجهود المبذولة لوقف تفاقم النزاع، وتشجيع "مسار المفاوضات" بين طهران وواشنطن لمنع المنطقة من "الانزلاق إلى حالة من الفوضى الكاملة".


وكان دار أجرى، صباح الأحد، لقاءات منفصلة مع نظرائه السعودي فيصل بن فرحان، والمصري بدر عبد العاطي، والتركي هاكان فيدان، قبل أن يجتمعوا جميعاً مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.


وترتبط باكستان والسعودية باتفاق دفاع مشترك. وفي اجتماع آخر، أبلغ شريف وزير الخارجية السعودي أن الرياض أبدت "ضبطاً للنفس ملحوظاً" خلال الأزمة.


وجاء في بيان رسمي: "مع التأكيد على دور المملكة القيادي في الأمة الإسلامية، شدد رئيس الوزراء على ضرورة تعزيز الوحدة بين الدول الإسلامية في هذا الوقت الحرج".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة