أمير موسى، الذي عاش تجربة نزوح قاسية خلال الحرب الماضية في اللاذقية، ودفع خلالها آلاف الدولارات بدل إيجارات، قرر هذه المرة أن يختار طريقًا مختلفًا.
ومع اشتداد الحرب في لبنان، لجأ إلى حل بديل، فانتقل مع أطفاله وحتى قططه للعيش داخل كارافان، حوّله إلى منزل متكامل يؤمّن له الاستقرار بأقل كلفة ممكنة. اليوم، يرى أمير أن العيش في الكارافان أنسب بكثير وأقل كلفة مقارنة بتجربته السابقة في شقة في اللاذقية.
وفي ظل الطقس البارد، يعتبر هذا الكارافان بمثابة “جنة” بالنسبة له، مقارنة بخيم النزوح. في زمن الأزمات، تبقى الحلول البسيطة أحيانًا الأكثر فاعلية… وقصة أمير مثال على قدرة الإنسان على التكيّف، وصناعة مساحة أمان حتى في أصعب الظروف.