Beirut
11°
|
Homepage
3 رسائل من اجتماع مجموعة الدعم الدولية في باريس
ميشال ابو نجم | المصدر: الشرق الأوسط | السبت 07 كانون الأول 2019

اعتبر الكاتب ميشال أبونجم في صحيفة "الشرق الأوسط"، أن باريس حسمت موقفها وقررت الدعوة لاجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان يوم الأربعاء القادم وسيكون الاجتماع بمستوى الأمناء العامين لوزارات خارجية الدول المدعوة إضافة إلى ممثلين لهيئات دولية وإقليمية ومؤسسات مالية.

وأفادت مصادر واسعة الاطلاع في باريس أن الاجتماع الذي ستستضيفه العاصمة الفرنسية سيتم بحضور الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا وإيطاليا وثلاث دول عربية هي المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر. كذلك سيحضر ممثلون عن الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

ومن الناحية العملية، سيلتئم الاجتماع على مرحلتين: صباحية وبعد الظهر وسوف يلقي وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان كلمة الافتتاح فيما يقود أمين عام وزارة الخارجية الفرنسية المناقشات. وفي جلسة بعد الظهر ينضم الوفد اللبناني إلى المجتمعين على أن يصدر بيان جماعي مع اختتام الاجتماع.


ومع تحديد موعد الاجتماع بعد يومين من الاستشارات النيابية لتكليف الشخصية التي ستناط بها مهمة تشكيل الحكومة، تكون الأسرة الدولية قد حزمت أمرها وقررت الالتقاء من أجل توجيه رسائل واضحة ومباشرة للطرف اللبناني. وبحسب المصار، فإن هذه الرسائل التي سيتضمنها البيان الختامي، ستركز على ثلاث نقاط رئيسية أولها دعوة اللبنانيين إلى الإسراع بتشكيل الحكومة انطلاقا من تشخيص الوضع الاجتماعي والاقتصادي والمالي الصعب الذي يعيشه لبنان.

وسيحرص المجتمعون على الامتناع عن الخوض في تفاصيل التشكيل لأن هذه مهمة اللبنانيين لكنهم يتمنون، بشكل عام، وصول حكومة من الاختصاصيين النظفاء التي يمكن التعاون معها.

وتفيد أجواء باريس أن ما يهم فرنسا ومعها الأطراف الأخرى هو أن ينجح اللبنانيون في التفاهم على حكومة تستجيب لمتطلبات الناس وخصوصا ــ وهذه الرسالة الثانية ــ الالتزام بالقيام بالإصلاحات التي تعهد بها لبنان بمناسبة مؤتمر سيدر والتي لم ينفذ منها إلا القليل.

وفي هذا السياق، شددت المصادر على إعادة تأكيد أن حصول لبنان على المساعدات المنصوص عليها في "سيدر" لن يتم طالما لم ينفذ اللبنانيون بما التزموا به سابقا وأعادوا التأكيد عليه بمناسبة الزيارات العديدة التي قام بها السفير بيار دوكين الذي كلفه الرئيس إيمانويل ماكرون متابعة ملف "سيدر".

وخلاصة الكلام أنه إذا كان اللبنانيون يعتقدون أن اجتماع الأربعاء القادم سوف يفتح حنفية الدعم المالي للبنان، فإنهم مخطئون كثيرا. أما الرسالة الثالثة فعنوانها ضم وجوه من الحراك الشعبي إلى صفوف الحكومة. ومرة أخرى، ترفض هذه المصادر الذهاب أبعد من ذلك أو الدخول في لعبة الأسماء وخلافها.
لمزيد من التفاصيل الرجاء الضغط على الرابط الاتي
https://bit.ly/2s7uHed
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر