878 مصابين حالياً 1420 شفاء تام 36 وفيات 166 حالة جديدة 2334 إصابة مؤكدة فيروس كورونا في لبنان
Beirut
26°
|
Homepage
مستشار وزير السياحة: ما هو قادم "إيجابي" للبنان!
ليبانون ديبايت | المصدر: ليبانون ديبايت | الثلاثاء 30 حزيران 2020

"ليبانون ديبايت"

من فترة ما قبل الثورة وصولًا الى مرحلة إنتشار وباء كورونا، مرورًا بأزمةِ الليرةِ اللبنانيّة وتدهورِ سعر الصرف، يَعيشُ لبنان وضعًا حرجًا لا يُحسد عليه. وفي ظل ذلك يجب أن نُفكِّر دائمًا بالإيجابيات في هذا الوضع "المظلم"، خصوصًا في مسألةِ التعامل مع موضوعٍ كالسياحة في لبنان، فهذا الموضوع الـ"حسّاس" جدًّا يجب التعامل معه بتأنٍ وإتقان، خصوصًا في بلد دائمًا ما تُسيطر السياسةُ على معالمهِ.

وعلى ذِكرِ السياسة، يَعتبِرُ مستشار وزير السياحة مازن بو درغم أنَّ عدوَّ السياحةِ في لبنان هو السياسة، التي لطالما طعنتهُ في الصميم، وأدَّت الى فقدانهِ ركيزتهِ الأساسية التي يعتمد عليها في جذب العملات الصعبة والإستثمارات والسياح الأجانب.


وفي حديثٍ مع "ليبانون ديبايت" يُصرُّ مستشار وزير السياحة على أن وظيفتنا الأساسية في الوزارة في ظل ما يشهدهُ لبنان من أزمةٍ معيشيةٍ خانقةٍ، هو التفكير مليًّا بطريقةٍ ما تجعلُ الناس تستمر بالتنفس على الأقل، في ظلِّ هذه المحنة الصعبة، ريثما تنتهي الأزمات، ويعود كل شيء الى سابقِ عهده. مشدِّدًا على أن القطاع السياحي، يكاد القطاع الوحيد الذي من الممكن أن يجعل لبنان يتنفَّس من جديد.

وإذ أعرب عن أملهِ في أن يُحدث هذا القطاع صدمةً إيجابيةً في لبنان، حافظَ على توقعاته "المتواضعة" لأرقام السياح الذين سيزورون لبنان هذا المسوم، مستبعدًا تحقيق أرقامٍ جيِّدة كالعام الماضي. فبحسب منظمة السياحة العالمية، إستطاع القطاع السياحي في العام 2019 أن يُحقِّقَ دخلًا قوميًّا بلغ 7 مليار دولار، بينما حقَّقَ 6،3 مليار في العام 2018، أما في العام 2010 فبلغ حجم الدخل القومي 10 مليار دولار.

وكشف بو درغم أنَّ وزارة السياحة تعملُ على ركيزتينِ أساسيتين، أوَّلُها على صعيد السياحة الداخلية التي لا تُكلِّف العائلة اللبنانية الكثير من الأعباء المادية وتُحرك الدورة الإقتصادية بنسبة لا بأس فيها. والركيزة الثانية هي إستقطابُ السياح الأجانب.

كما أعلن المسؤول في "السياحة" أنَّ هناك تواصل يحدث مع الحكومة من قبل عدة دول في العالم مع لبنان بخصوص السياحة. مذكِّرًا بأنَّ لبنان هو من بين الدول الأقل تضرُّرًا من وباء كورونا، وهو ما قد يجعله ضمن قائمة خيارات السياح الاجانب. والأمر الثاني الإيجابي هو قيام عدة دول خليجية بالسماح لمواطنيها بزيارة لبنان بعد الحظر الذي كانت تفرضه عليه في السنوات الخمس الماضية.

وأوضح بو درغم، أنّه خلال المرحلة الاولى من فتح المطار سيتمُّ إستقبال 2000 مسافر يوميًا، 1600 منهم ممن أجروا فحوصات الـ"PCR" خارج لبنان، أما الـ400 المتبقين فهم ممن لم يجرِ ذلك الفحص وسيتم إخضاعهم لفحصين للتأكد من خلوهم من الفيثروس. مؤكدًا أنه مع الوقت سنرفع عدد إستقطاب الناس من الخارج.

وتمنّى مازن بو درغم أن نبتعد في هذه الفترة عن الإشاعات والمماحكات السياسية التي ليس لها أي جدوى، حيث سيكون ضررها كبيرًا وسلبيًا على السياح والوضع الإقتصادي في لبنان. داعيًّا الى التكاتف بين اللبنانيين على كافة الصُعُد، والمساعدة في تأمين الهدوء السياسي، الذي سينعكس إيجابًا على مصلحة لبنان.

وكشف عبر "ليبانون ديبايت" أنَّ قسمًا كبيرًا من المهرجانات، مثل بيت الدين، جبيل، بعلبك، البترون، صيدا، وبيروت، سيتم تنظيمها من دون أن تكلّف الدولة أي أعباء ماديّة، وستكون من دونِ قيدٍ أو شرط من خلال مساهمات فرديّة من قبل اللبنانيين.

في المقابل يُصرُّ درغم على أن القادم يَحمِلُ في طيّاته الكثير من الإيجابية لهذا القطاع، والذي سيرتدُّ إيجابًا بشكلٍ سريع على لبنان ككل، فعندما يأتي السائح من الخارج وبيدهِ الدولار، سيستفيدُ منه صاحب التاكسي والمطعم والفندق والكافية, الأمر الذي سَيُسرِّع الحركة الإقتصادية، وسيُساهم في ضخ الدولارفي السوق.

كما كشف بأنَّ وزير السياحة رمزي المشرفية إجتمع أمس مع مُلحقين إقتصاديين في 20 دولة حول العالم، وناقش معهم سُبُل إستقطاب المغتربين اللبنانيين والسياح الأجانب الى لبنان.

وذكَّر بأنَّ لبنان بلدٌ لا يَستثمر في السياحة، في وقت تستثمر دبي 40 مليون دولار سنويًا لإستقطاب السياح، بينما تدفع السعودية 90 مليون دولار في هذا الشأن، أما نحن فلا ندفع "ولا ليرة" على هذا الموضوع.

"لبنان هو بلدٌ رخيص" على السائح الأجنبي حصرًا، يُضيف مازن بو درغم، فالسائح الذي سيدفع 60 دولار مقابل مكوثهِ في الفندق سيَعتبِرُ المبلغ زهيدًا، لكنَّ اللبناني إذا أراد المكوث في الفندق سيضطرُّ الى دفع قيمة الـ60 دولار بالليرة اللبنانية غالبًا، أي ما يُعادل 300 الف تقريبًا، ولذلك نعم لبنان بلد رخيص بالنسبة الى الأجنبي فقط.

ويَجزِمُ مازن أبو درغم أنَّ دخولَ العملة الصعبة الى لبنان حتمًا سيؤثِّر إيجابًا على سعر صرف الدولار. لكنه يعوِّل في الوقت نفسه على السياسة والسياسيين لتأمين الأجواء المناسبة.
الاكثر قراءة
وقائعُ مِن "رصّ" دورثي شيا في السراي 9 سعرُ صرف الدولار اليوم الاثنين 5 كيف أقفل سعر دولار السوق السوداء الليلة؟ 1
بشرى من غجر إلى اللبنانيين... الكهرباء عائدة 10 "إيران معروضة للبيع" 6 دولار السوق السوداء يواصل إنخفاضه 2
هاجروا! 11 قادمون تظهر من جديد... "سنقتلكم" 7 السيد "يُفسّر" سبب "هبوط الدولار" 3
"قادمون" تضرب البنك المركزي الاسرائيلي 12 طلبٌ من فهمي إلى المواطنين بسبب "كورونا" 8 حزب الله تراجع عن قراره 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر