42841 مصابين حالياً 481968 شفاء تام 7460 وفيات 435 حالة جديدة 532269 إصابة مؤكدة فيروس كورونا في لبنان
Beirut
21°
|
Homepage
صرخة للبطاركة والأساقفة الكاثوليك!
الاربعاء 21 نيسان 2021

عقد مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان دورة إستثنائية في بكركي برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. وقد خُصص القسم الأول من الدورة لانتخاب رؤساء اللجان الأسقفية والامين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان، أما الثاني لتداول الأوضاع الراهنة في لبنان.

وأوضح الأباء في بيان أنه "بما أن لبنان بات فاقدا سيادته الداخلية والخارجية، وباتت القوى السياسية اللبنانية عاجزة عن الجلوس معا، طالبنا بعقد مؤتمر دولي خاص بلبنان برعاية منظمة الأمم المتحدة"، مطالبين "بتأليف حكومة إنقاذ قادرة على القرار والعمل".

ورأى الاباء، ان "حال المواطنين اللبنانيين من جوع وحرمان وفقر وبطالة، ليس فقط بسبب جائحة كورونا ولكن على الأخص بسبب عدم وجود حكومة انقاذ فاعلة ومتحررة من التدخل الحزبي والسياسي"، مؤكدين أنها "حاجة ملحة لإجراء الإصلاحات ومكافحة الفساد، وتحقيق التدقيق الجنائي عبر قضاء مستقل، وإنعاش الاقتصاد بكل قطاعاته وإعادة الحياة الى القطاع المصرفي وتوفير أموال المودعين وحرية التصرف بها".


وتابع الآباء "الأوضاع الاقتصادية والنقدية والمعيشية والصحية المتردية التي يتعرض لها شعب لبنان بكل فئاته ومناطقه".

ورفعوا صوتهم من جديد ليستنكروا تقصير الدولة في مؤسساتها الرسمية في التعامل مع تداعيات انفجار مرفأ بيروت الإجرامي، وقد مر عليه أكثر من ثمانية أشهر، أولا من حيث التباطؤ في التحقيق وكشف الأسباب والفاعلين الحقيقيين وراء هذه الفاجعة ومحاكمتهم. وثانيا من حيث تعويض عائلات الشهداء والمصابين والمنكوبين بما يحق لهم. وأسفوا لتهاون الدولة في إعادة بناء المرفأ بكونه من المقومات الاقتصادية للوطن على أسس حديثة تمكنه من مضاعفة دوره مرفقا اقتصاديا حيويا للبلاد.

كما استمع الآباء إلى المطران منير خيرالله يقدم ورقة عمل عن كنيسة لبنان والأوضاع الراهنة بعنوان "أي دولة نريد للبنان؟". وجرت مناقشتها من أعضاء المجلس الذين تبنوا خطة العمل المقترحة في 4 نقاط.

وأكدوا وقوفهم "إلى جانب البطريرك الراعي في تحركه الوطني الهادف إلى إنقاذ لبنان بعد استعصاء التوافق السياسي بين المسؤولين وانسداد الأفق أمام إيجاد مخرج للأزمات المتراكمة، وذلك عبر الدعوة إلى إعلان حياد لبنان الناشط والملتزم، وإلى مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة لأنها هي المخولة بحكم تأسيسها وقوانينها، بل الملزمة، الدفاع عن الشعوب المظلومة والمغلوب على أمرها، وتطبيق القرارات الدولية المتخذة التي لم تطبق."

ودعا الآباء جميع اللبنانيين، وخصوصاً المسؤولين السياسيين منهم، إلى التعالي عن المصالح الشخصية وخدمة المصلحة العامة ومحبة لبنان والتعامل بثقة ومحبة وانفتاح ومسؤولية، وإلى إقامة الحوار في ما بينهم، حوار المحبة والمصارحة والمغفرة والمصالحة، أي "الحوار الحقيقي الصادق والجريء والشجاع والبناء".

واعتبروا أن "هذا الحوار بين اللبنانيين بات ضروريا اليوم، بل ملحا، ويفترض عملية تنقية ذاكرة جميع الأطراف اللبنانيين، أي أن يقوم كل طرف بفحص ضمير عميق وفعل توبة صادق وقراءة نقدية لمسيرته السياسية، فنصل جميعا إلى الاعتراف بالأخطاء وطلب المغفرة وفتح الطريق أمام المصالحة الشاملة."

وقالوا: "لا يكون في هذا الحوار أي مصلحة سوى قيامة لبنان وإعادة بنائه وطنا رسالة. فيلتقي اللبنانيون بقلوب صافية ويعملون معا على بناء دولة القانون، دولة حديثة، دولة مواطنة يتساوى فيها المواطنون ويعيشون معا في احترام انتماءاتهم الطائفية المتعددة".

وبحسب البيان، فقد "تم تأليف لجنة مصغرة من أعضاء المجلس للتواصل مع القوى الحية والتغييرية الناشطة في المجتمع المدني، ومع الجماعات الأخرى المسيحية والإسلامية، بهدف الوصول إلى تشكيل خلية دراسة وتفكير تهيئ للحوار بين الأطراف كافة برعاية سيد بكركي ومصحوبة بآلية تنفيذية لإجرائه".

وإذ أكّد المجتمعون أن الأخطار تشتد على لبنان مهددة بتغيير كيانه ونظامه وهويته، ومعظم الشعب اللبناني لم يعد يقوى على توفير قوت يومه، ومعظم المسؤولين يعملون لغاياتهم الخاصة، والبلد يشهد انقسامات حادة، اعتبروا أن من واجبهم مواصلة العمل معا على توظيف إمكانات كنائسهم وأبرشياتهم ورعاياهم ورهبانياتهم ومؤسساتهم في المشروع الوطني الإنقاذي الذي يقوده البطريرك الراعي رئيس المجلس بأمانة وشجاعة، "وقد أعلن صراحة أنه مصمم على المضي في هذا المسعى حتى النهاية".

ولفتوا الى أن "قداسة البابا فرنسيس يلتقي معه في هذا الموقف إذ توجه "مجددا إلى المجتمع الدولي, قائلا: "فلنساعد لبنان على البقاء خارج الصراعات والتوترات الإقليمية, فلنساعده على الخروج من الأزمة الحادة وعلى التعافي".

الى ذلك، إطلع الآباء على البيان المالي للمجلس للعام 2020 الذي قدمته الأمانة العامة. ووافقوا عليه. ثم أقروا موازنة العام 2021. ثم انتخبوا رؤساء للجان الأسقفية التي انتهت ولاية رؤسائها ونوابهم.

وانتخبوا الأب جان يونس، المرسل اللبناني، أمينا عاما للمدارس الكاثوليكية خلفا للأب بطرس عازار الراهب الأنطوني الماروني المنتهية ولايته".

وقالوا في البيان: "رجاؤنا كبير أن لبنان سينهض من جديد ليعود وطنا رسالة في الحرية والديموقراطية والعيش الواحد في احترام التعددية بفضل وحدة شعبه وطاقة شبابه التواقين إلى بناء دولة حديثة تحقق طموحاتهم وتحمل رسالة لبنان التاريخية وتستعيد دوره الرائد بين الأمم".
انضم الى قناة "Spot Shot by Lebanon Debate" على يوتيوب الان، اضغط هنا
الاكثر قراءة
"المؤسّسة اللبنانية" للدَهن والطَرش 9 لودريان كَشف المستور! 5 لودريان لمرافقه: "ما فهمت شو بدّو" 1
انخفاض في دولار السوق السوداء 10 الوفاة بسبب اللقاح... بيانٌ هام لـ وزارة الصحة 6 تحديد "موعد ومكان" وصول الصاروخ الصيني إلى الأرض 2
رسائل مشفرة بالدم إلى الجبل وأهالي الشويفات... 11 وضع صعب لإيران... تقارير تتحدث عن تدهور صحة خامنئي 7 دولار السوق السوداء... كم سجّل اليوم؟ 3
رفع الدعم تدريجيًا...ماذا عن المحروقات؟ 12 إسرائيل لـ نصرالله: "ماذا تخفي هذه المرة؟" 8 وهاب: إستعدوا! 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر