Beirut
23°
|
Homepage
هل كاد ترمب يُثير حربًا مع الصين؟
المصدر: العربية | الاربعاء 15 أيلول 2021

أفاد كتاب يُنشر قريباً بأنّ رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال، مارك ميلي، اتّخذ في الأيام الأخيرة من عهد الرئيس السابق دونالد ترمب تدابير سريّة لتجنّب اندلاع حرب بين الولايات المتّحدة والصين، وذلك بسبب تخوّفه من تدهور الوضع الذهني للملياردير الجمهوري بعد هزيمته في الانتخابات الرئاسية.

وبحسب كتاب "بيريل" (خطر) للصحافيين بوب وودورد وروبرت كوستا، فإنّ الجنرال ميلي بادر إلى الاتصال سرّاً بنظيره الصيني لطمأنته بأنّ الولايات المتّحدة لن تهاجم الصين.

ووفقاً لمقتطفات من الكتاب الذي سيصدر في غضون أيام نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" وشبكة "سي.إن.إن" الإخبارية الأميركية، فإنّ الجنرال ميلي أمر كبار مسؤولي القيادة العسكرية بعدم تنفيذ أيّ أمر متطرّف قد يُصدره ترمب، خصوصاً على صعيد استخدام السلاح النووي، وذلك بعدما خسر الملياردير الجمهوري انتخابات الثالث من تشرين الثاني الرئاسية أمام خصمه الديمقراطي جو بايدن.


وبعدما خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أنّ الصين تتحسّب لهجوم أميركي وشيك، اتّصل الجنرال ميلي بنظيره الصيني لي تشو تشنغ مرّتين، الأولى في 30 تشرين الأول، أي قبيل الاستحقاق الرئاسي، وفي الثامن من يناير، أي بعد يومين على اقتحام مناصرين لترمب مقرّ الكونغرس الأميركي.

وخلال الاتصال قال ميلي لنظيره الصيني "أودّ أن أطمئنكم بأنّ الدولة الأميركية مستقرّة وبأنّ كلّ الأمور ستسير بشكل جيّد"، وفق الكتاب المبنيّ على إفادات مئتي مسؤول أميركي من دون ذكر أسمائهم.

وتابع ميلي: "لن نهاجمكم ولن نشنّ عمليات عسكرية ضدّكم".

وبعد شهرين عاود الجنرال ميلي الاتصال بنظيره الصيني بعدما بدا أنّ تصرفات ترمب بعد هزيمته الانتخابية تزداد غرابة، وقال له إنّ "كلّ الأمور تسير بشكل جيّد"، مضيفاً "لكنّ الديمقراطية تكون فوضوية أحياناً".

من جهة أخرى، جمع ميلي هيئة الأركان للتشديد على ضرورة إبلاغه بأيّ أمر بتوجيه ضربة نووية قد يصدره ترمب، قبل التنفيذ.

وطلب الجنرال شخصياً من كل أعضاء هيئة الأركان تأكيداً على أنهم فهموا ما طلبه منهم، وفي هذا السياق تحدّث مؤلفا الكتاب عن أداء "قسَم".

كذلك طلب ميلي من مديرة وكالة الاستخبارات المركزية جينا هاسبل ومن قائد الاستخبارات العسكرية الجنرال بول ناكاسون مراقبة تصرّفات ترمب لرصد أي سلوك غريب.

وبحسب الكتاب، خلال المناقشات حول البرنامج النووي الإيراني، رفض ترمب استبعاد ضرب طهران بل أظهر في بعض الأحيان فضولًا بشأن الاحتمال. وشعرت مديرة وكالة المخابرات المركزية جينا هاسبل بالقلق الشديد بعد اجتماع في نوفمبر لدرجة أنها اتصلت بميلي لتقول: "هذا وضع خطير للغاية. هل سنقوم بالهجوم إرضاء لغروره؟".

ووفقا لمؤلفي الكتاب، "قد يعتبر البعض أنّ ميلي تجاوز صلاحياته ومنح نفسه سلطات مفرطة".

ويوضح الكاتبان أنّ رئيس هيئة الأركان كان مقتنعاً بأنّه يفعل ما يقتضيه الأمر لتجنّب أيّ إخلال بالنظام العالمي وتجنّب "اندلاع حرب عرضية مع الصين أو غيرها" وضمان "عدم استخدام السلاح النووي".

ولم تشأ هيئة الأركان الأميركية الإدلاء بأي تعليق على هذه المعلومات.
تابعوا آخر أخبار "ليبانون ديبايت" عبر Google News، اضغط هنا
الاكثر قراءة
"هذا جزء مما هو آت".. خبرٌ "إيجابيّ" من وزير الصحة! 9 تحرّكات باسيل تُزعج بكركي 5 سعرُ دولار السوق السوداء اليوم السبت 1
"سبوت شوت" يحصل على مكالمة هاتفية للصقر قبل توقيفه بساعات (فيديو) 10 سعرٌ "خيالي" لـ ربطة الخبز؟! 6 معلوماتٌ جديدةٌ حول "جريمة" قتل الشابة تاتيانا! 2
"لا علاقة"... جعجع "يحسمها" مع الحريري؟! 11 نيترات البقاع… التحقيق يتوصل الى خيوط بالغة الاهمية 7 لهذا السبب لم ينفِ حزب الله تهديد بيطار! (فيديو) 3
ماذا "يُحضّر" لـ حزب الله؟! 12 جعجع يُعلق انتساب الصقر من "القوات"! 8 أراد سحب البنزين.. فأنهى حياته! 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر