Beirut
16°
|
Homepage
إستهداف خارج نطاق الموفدين الغربيين والقرار 1701
المصدر: ليبانون ديبايت | الثلاثاء 27 شباط 2024 - 7:15

"ليبانون ديبايت"

يكشف الإستهداف الإسرائيلي لعمق بعلبك، بأن لا سقف للإعتداءات ولا حدود للردّ الإسرائيلي على إسقاط "حزب الله" طائرة مسيّرة، والذي يقرأ فيه الخبير الاستراتيجي العميد المتقاعد خالد حمادة، تطوراً مهماً، كون هذه الطائرة تنتمي إلى جيل المسيّرات الحديثة. وبرأي العميد حمادة، قد يكون لجأ العدو الإسرائيلي إلى تدمير المسيّرة بعد إسقاطها، خشيةً ممّا تحتويه من صور وخشية اكتشاف الموجات التي يتمّ توجيه الطائرة بها.

ويؤكد العميد حمادة في حديثٍ ل"ليبانون ديبايت" أن العدو دمّر المسيرة، لأنه يخشى أن يصبح "حزب الله" قادراً على السيطرة على طائرات مماثلة وإسقاطها أو توجيهها، بعد الحصول على تقنيات الطائرات المسيّرة، من خلال المعلومات المحفوظة في الطائرة وطريقة التوجيه والموجات الرادارية.


وعن استهداف عمق بعلبك، يؤكد العميد حمادة، أنها رسالة إسرائيلية تحمل مؤشرات خطيرة، كونها أول ضربة للبنان بهذا الحجم خارج منطقة الجنوب، وخارج نطاق عمل القرار1701 بمعنى أنها خارج نطاق مسؤوليات كل الموفدين الدوليين الذين يأتون إلى لبنان لمناقشة عدم اتساع رقعة الإشتباكات.

وعليه، فإن حمادة يكشف أن الأطراف الدولية التي تعمل عبر موفديها إلى بيروت لتثبيت القرار1701، قد باتت اليوم أمام تحدٍ جديد بعد استهداف البقاع، ذلك أن التفاوض حول ال1701 لن يُسقط إمكانية أن تقوم اسرائيل بالتعامل مع أهداف مماثلة خارج الجنوب، من دون انتهاك القرار الدولي.

ومن هنا، يرى حمادة تشابهاً بين مسرح العمليات اللبناني ومسرح العمليات السوري، حيث أنه رغم وجود قوات الأوندوف في الجولان تقصف إسرائيل العمق السوري ومن دون أن تكون اشتباكات على جبهة الجولان، وفي لبنان تخرق إسرائيل ال1701 وتقصف منطقة تقع خارج الجنوب.

وبالتالي، يطرح حمادة تساؤلات عن مشهد بعلبك، لجهة ما إذا كان الإستهداف الإسرائيلي، يأتي استكمالاً لما يجري في الداخل السوري أم استكمال لما يجري في جنوب لبنان، خصوصاً وأن بعلبك، وبحكم الإستهداف الإسرائيلي اليومي للداخل السوري، قد تكون أصبحت منطقة عمليات واحدة تابعة للداخل السوري سواء في الجولان أو في الجنوب اللبناني، علماً أن الحزب استهدف للمرة الثانية الجولان، وبالتالي، وبعد الغارات على بعلبك، فإن الحزب بات مولجاً الدفاع عن لبنان وسوريا بوجه إسرائيل، وذلك في توزيعٍ للأدوار تفرضه طهران، من خلال توجيه رسالة إلى إسرائيل وإلى الولايات المتحدة الأميركية، بأن الحزب يدافع أيضاً عن الجبهة السورية.

ولكن حمادة، يستدرك مشيراً إلى أنه في الأسابيع الأولى لاندلاع المواجهات، كان يبدو أن "حزب الله" يمتلك جزءاً من المبادرة، فيما اليوم وللأسف، انتقلت المبادرة إلى إسرائيل، لأن الأهداف التي يتمّ قصفها في الداخل الفلسطيني المحتل ليست على نفس المستوى من الأهمية، كالأهداف التي تقصفها إسرائيل في الداخل السوري أو الداخل اللبناني حيث تتداخل الأهداف المدنية مع بقع انتشار الأهداف التابعة للحزب أو للحرس الثوري.

ويخلص حمادة إلى أن المشهد في لبنان واضح، ويشبه المشهد في البحر الأحمر، لأن إيران تستهدف إسرائيل في لبنان بينما في البحر الأحمر تستهدف الولايات المتحدة الأميركية، معتبراً أن الردّ سيتبيّن لاحقاً على هذا الإستثمار الإيراني.
تابعوا آخر أخبار "ليبانون ديبايت" عبر Google News، اضغط هنا
الاكثر قراءة
من جديد... أسماء الأسد مُصابة بالسرطان 9 "المهلة انتهت"... دير الأحمر تتحرّك بوجه السوريين! 5 بيان من الشركة المنتجة لمروحية الرئيس الإيراني 1
تجاوبٌ تامٌّ... بلدة "شمالية" خالية من النازحين 10 غرقٌ من نوع آخر... حادثة مأساوية في البترون! 6 رصاصة الإبتهاج نزلت بلاءً... مرعي يُنازع في المستشفى! 2
شاب ضحيّة "كلاب" طرابلس... والمحافظ يرفع الصوت! 11 ضربةٌ "قاسية" لعصابات النشل... اليكم انجاز مولوي! 7 كليب "يفك لغز" مقتل رئيسي ويوجه "أصابع الاتهام" الى اسرائيل! 3
بعد أن ضجّت مواقع التواصل بجريمة الدورة... "الأمن" يكشف التفاصيل 12 تفاصيلٌ جديدة تُكشَف بشأن محتويات "شاحنة البترون"! 8 توقيف 3 شاحنات "مشودرة" على أوتوستراد زوق مصبح! 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر