بات الاستحقاق الرئاسي رهينة لاءات ثلاث. حزب الله يرفض قرار تيار المستقبل تسمية رئيس للجمهورية ورئيس للحكومة والحصول على قانون انتخابي وتفرّد بالسلطة. تيار المستقبل يرفض مطلقاً وصول العماد ميشال عون إلى بعبدا. أما عون ورئيس حزب القوات سمير جعجع فيرفضان أي تجاوز لصفتهما التمثيلية، كونهما يقدّمان تحالفهما المستجد كممثل «شرعيّ وأول» لأكثرية المسيحيين.
وكل واحدة من الكتل تراهن على عامل الوقت لجر الآخرين إلى خيارها. لكن الصراع الإقليمي يزداد سخونة يوماً بعد آخر، مع ما يعنيه من ارتفاع منسوب الحدة في الانقسامات اللبنانية. رغم ذلك، تستمر القوى الداخلية في «تقطيع الوقت» ببعض المشاورات، وبسجال سياسي، سرعان ما تمحى آثاره متى حان موعد التسوية.
وعلم أن رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع كثف في عطلة الأسبوع اتصالاته محلياً وإقليمياً في إطار حملة «تسويق ودعم» لمرشحه الى رئاسة الجمهورية، العماد عون. وسيواصل جعجع لقاءاته واتصالاته الدبلوماسية وحركة إعلامية عربية مواكبة لإطلاقه عملية ترشيح رئيس تكتل التغيير والإصلاح.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News