سرَت أمس تسريبات مفادُها أنّ نوّاب «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» سيَستقيلون بعد جلسة الانتخاب في 8 شباط وسيَدعون إلى تظاهرات للمطالبة بإجراء انتخابات نيابية جديدة.
إلّا أنّ مصادر مطّلعة شَكّكت في صدقية هذه التسريبات واعتبرَت «أنّ هذه الخطوة أكبرُ مِن أن يقوم بها «التيار» و«القوات»، كما أنّ مِن شأنها، خلقُ مشكلة بين عون و»حزب الله» الذي يَستحيل أساساً أن يسيرَ في «قانون الستّين»، كذلك ليس وارداً عنده إجراء انتخابات نيابية في هذه المرحلة. كما أنّ هذه الخطوة من شأنها خلقُ مشكلة بين برّي والحريري والنائب وليد جنبلاط وغالبية النوّاب المستقلّين وبين عون وجعجع.
مِن جهته، أكّد مصدر مسؤول في «القوات اللبنانية»: «أنّ «القوات» فعلت ما عليها والكرَة الآن هي في ملعب الآخرين». وأشار إلى «أنّ «القوات» تتابع تواصلَها مع «التيار الوطني الحر» وحزب الكتائب وتيار«المستقبل» ومع سائر الأفرقاء، وهي مرتاحة جداً إلى الأجواء السياسية السائدة، على رغم دقّة الوضع».
وكشفَ المصدر عن توجيه جعجع قواعدَ الحزب ومناصريه «بعدم الاشتباك مع «المستقبل» و»الكتائب» ولا مع أيّ مكوّن آخَر في لبنان».
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News