بحث البابا فرنسيس مع الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس، في الدور المهم الذي من الممكن أن تطلع به إيران في الشرق الأوسط بشكل طبيعي مع ما يعنيه ذلك من ممارسة قوتها لحل الموضوع الرئاسي لما له من انعكاسات على الوضع المسيحي، في ظل المتغيرات الحاصلة في المنطقة وما يتعرض له المسيحيون».
وذكرت مصادر مطلعة على الزيارة الأوروبية للرئيس روحاني بدعوة الراعي قبل أيام البابا فرنسيس «التوسط لدى إيران والعواصم الفاعلة التدخل لإنهاء الفراغ الرئاسي».
وإذ لفتت المصادر إلى «أن الملف اللبناني ليس سبب الزيارة»، جددت القول إن إيران أكدت أكثر من مرة استعدادها العمل لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء اللبنانيين حيال الملف الرئاسي من دون التدخل لدى أي طرف».
وفيما تتجه الأنظار إلى القمة الإيرانية الفرنسية في الأليزيه التي يتوقع أنها ستبحث في الاستحقاق الرئاسي، أشارت المصادر إلى «أن الرئيس روحاني سيستمع إلى وجهة النظر الفرنسية من الرئيس فرنسوا هولاند، لكنه سيجدد وجهة النظر الإيرانية في أن القرار في الملف الرئاسي شأن لبناني بحت وأن طهران تدعم مساعي الأفرقاء اللبنانيين لإيجاد حل للفراغ الرئاسي وانتخاب رئيس. وشددت المصادر على «أن الموقف الإيراني الثابت هو أنه لن يتم الدخول في أسماء المرشحين، وإن كان هناك نية فرنسية للدخول في المبادرات الرئاسية وما قد يخرج عنها من ترشيحات».
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News