تحدّثت صحيفة التايمز في إحدى افتتاحياتها عن "موت شنغن البطيء"، في إشارة إلى معاهدة شنغن المتعلقة بحرية تنقل الأوروبيين في داخل أوروبا. وقالت الصحيفة إن "أوروبا لا زالت تعاني من أزمة الهجرة والأمن والحدود المفتوحة"، مضيفة أن الحل الوحيد يكمن في التوصل إلى تسوية بشأن حرية الحركة".
وأضافت أن "2000 لاجيء يصلون إلى الجزر اليونانية يومياً قادمين من تركيا". وأوضحت أن "نظام العمل بشنغن، الذي يعد من أهم الانجازات التي نتجت عن قيام الاتحاد الاوروبي بعد اليورو، في طور الانهيار".
وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الدول فرضت بعض الإجراءات المؤقتة على حدودها ولمدة ستة شهور، كما أنه من المتوقع، أن تفرض بعض الدول الأخرى، قيوداً على حدودها نظراً لازدياد أعداد المهاجرين القادمين من تركيا. وأردفت أن هذه الاجراءات لن تحد من تدفق اللاجئين القادمين عبر تركيا خلال السنتين القادمتين.
ورأت أن "أثينا ليست في موقع لتدفع فيه ثمن أخطاء الاتحاد الأوروبي، فهي تعاني من اقتصاد ضعيف، كما أن نسبة البطالة فيها تبلغ 25 في المئة".
وختمت الصحيفة بالقول إن "مقدونيا هي الخط الأمامي اليوم لأزمة اللاجئين حيث أن منطقة البلقان ستقف وقفة قوية أمام تدفقهم"، مضيفة أن "على الاتحاد الأوروبي احتواء أزمة اللاجئين للتركيز على موضوع مهم جداً ألا وهو التوصل إلى إحلال السلام في سوريا".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News