أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار ، “أننا جهدنا لجعل الإنتخابات الرئاسية لبنانية – لبنانية ، ولكن للأسف لم ننجح في ذلك للسبب المعروف ، والذي يحاول البعض أن يغطي عليه بالحديث عن ضرورة حصول حوارات خارجية وتحديداً سعودية – إيرانية ، من دون إغفال أهمية مثل هكذا حوارات لأنها تريح الأجواء في المنطقة، ولكن هذا لا يعني أنه لن تكون هناك إنتخابات رئاسية إن لم يكن هناك حوار سعودي – إيراني .
وأضاف الحجار :"الكل يعلم أن الذي يعطل اليوم الإنتخابات الرئاسية هو "حزب الله" بطلب مباشر من القيادة الإيرانية، وما قاله الرئيس الإيراني حسن روحاني منذ أيام لهو أبلغ دليل على كيفية استغلال إيران أزمات المنطقة وافتعال مشكلات في المنطقة لتحسين أوراقها التفاوضية، وفي ما يتصل بالبازار الذي تقوم به لتوسيع نفوذها الإقليمي في المنطقة العربية، وهذا ما هو حاصل الآن، حيث تتدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية للأسباب نفسها كذلك التي تجعلها تمنع إنتخاب رئيس للجمهورية في لبنان".
واعتبر الحجار أن ذكرى "14 شباط" التي أطلقت شرارة "إنتفاضة الإستقلال" و"14 آذار"، عزيزة على قلوب جميع اللبنانيين وستبقى في ذاكرتهم ووجدانهم، لافتاً إلى أن "14 آذار" ليست ملكاً لفريق بعينه، "وإنما هي مشروع لن نتراجع عنه، وإن كانت هناك تباينات واختلافات في بعض قياداتها، لكننا حريصون على تجاوز ذلك لتبقى الفكرة حيّة وتتحول إلى واقع ملموس في مشروع الدولة الذي لن نتوقف يوماً عن المطالبة به".
وأشار إلى أن تيار "المستقبل" ذهب إلى دعم النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية والقبول بهذا الأمر، "رغبة منا بإنهاء الشغور الرئاسي وإعادة توحيد المؤسسات. لكن يبدو واضحاً اليوم، أنه إذا كان "حزب الله" مصراً على رهن الرئاسة واستمرار اعتقالها تنفيذاً للمشيئة الإيرانية، فلا رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون ولا فرنجية بإمكانهما حل هذه المشكلة، طالما بقي هذا الموقف من "حزب الله" وطالما أن المرشحين الإثنين ما زالا حتى اليوم متفقين مع "حزب الله" على هذا التعطيل".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News