مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية في لبنان التي يتوقع أن تشهد تحالفات جديدة ويكون التنافس فيها حاداً ببعض الدوائر وتحديداً زحلة نظراً لغياب زعيمها الذي ربح منفرداً معركة 2010 رافعاً شعار "الاستقلالية"، وفي ضوء الحديث المتصاعد عن تحركات سياسية تجرى لبحث إمكانية التحالف بين القوى والاحزاب المسيحية في المنطقة وبالتالي اعادة النظر في تحالفات الامس، خصت السيدة ميريام طوق سكاف التي تولت "أمانة" حزب "الكتلة الشعبية"، خلفاً لزوجها النائب الياس سكاف وتنفيذاً لوصيته، موقع "ليبانون ديبايت" بحديث خاص في مكاتب الكتلة، تطرّقت فيه الى الانتخابات البلدية والاستحقاق الرئاسي.
سكاف تمنت في بداية الحديث ان لا يتم تجاوز هذا الاستحقاق الديمقراطي عبر إلغائه أو تأجيله،كغيره من الاستحقاقات الدستوريّة وخصوصاً رئاسة الجمهوريّة والانتخابات النيابية، داعيةً الى كف يد التدخلات الخارجية عن البلد وشؤونه الداخلية.
وأكدت انه "من المبكر الدخول في لعبة الاسماء، البحث جارٍ، الكتلة بانتظار بعض الافكار ان تتضح وتتبلور كامكانية فرز تحالفات جديدة في المدينة لخوض هذه المعركة الاساسية قبل الاعلان عن اي اسم ليبقى التحفظ سيد الموقف".
وابدت سكاف استعدادها للتعاون مع الجميع لخوض الانتخابات التي بدأت الكتلة بالتحضير لها وسيكون شعارها الوفاء لروح الياس سكاف، مشيرةً الى ان "اول تواصل وزيارة تعارف للبحث والتداول في هذا الملف تمثلت باللقاء الذي عقد في مكاتب الكتلة مع نائب رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير السابق نقولا صحناوي ووفد من التيار، وسبقه لقاء مع قياديي القوات في زحلة
كانت بوادره ايجابية".
وفي اطار استيضاح موقع "ليبانون ديبايت" لموقف "الكتلة الشعبية" من الاستحقاق الرئاسي، اسفت لان "اللعبة الاقليمية لم تستوي بعد فالرئاسة مؤجلة بناء على حسابات واجندات خاصة لبعض الاطراف التي لا زال قرارها رهن انتهاء الوضع ووضوح الصورة في سوريا".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News