اقليمي ودولي

الجزيرة
السبت 07 آذار 2026 - 04:33 الجزيرة
الجزيرة

بعد تقارير عن مخطط اغتياله… أنقرة تنفي دورًا بريطانيًا في حماية الشرع

بعد تقارير عن مخطط اغتياله… أنقرة تنفي دورًا بريطانيًا في حماية الشرع

نفى مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية الأنباء التي تحدثت عن طلب تركيا من جهاز الاستخبارات البريطاني زيادة حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكداً أن ما جرى تداوله في هذا السياق "لا يعكس الحقيقة".


وأوضح المركز، في بيان صدر الخميس، أن التقرير الإخباري الذي نشرته وكالة أنباء أجنبية حول هذا الموضوع غير دقيق، مشيراً إلى أن جهاز الاستخبارات الوطني التركي لم يقدم أي طلب إلى نظيره البريطاني بشأن توفير حماية للشرع.


وأضاف البيان أن الاستخبارات التركية تواصل تعاونها مع الأجهزة الدولية والأجهزة الأمنية السورية في مجال مكافحة الإرهاب، في إطار التنسيق الأمني القائم بين هذه الجهات.


وجاء النفي التركي بعد تقرير نشرته وكالة رويترز نقلت فيه عن خمسة مصادر مطلعة أن جهاز المخابرات التركي طلب من جهاز الاستخبارات البريطاني "إم آي 6" خلال الشهر الماضي لعب دور أكبر في حماية الرئيس السوري.


وبحسب المصادر، التي ضمت مسؤولين سوريين وأجانب، فإن الطلب جاء على خلفية مخاوف متزايدة من محاولات اغتيال محتملة تستهدف الشرع، في ظل معلومات عن مخططات لتنظيم داعش لاغتياله.


وأشار مصدر أمني سوري رفيع إلى أن الطلب التركي جاء بعد الكشف عن "مخطط اغتيال خطير جداً"، مؤكداً أن أجهزة الاستخبارات التركية والبريطانية والسورية تتبادل المعلومات باستمرار لمواجهة التهديدات الأمنية.


ووفق مصادر أمنية تركية تحدثت للوكالة، تمكنت الاستخبارات التركية من تحديد هوية خلية مكونة من ثلاثة أشخاص كانت تخطط لتنفيذ تفجيرات باستخدام عبوات يتم تفجيرها عن بعد، الأمر الذي سمح للسلطات السورية بإحباط هجوم وشيك.


كما أشار دبلوماسي أميركي مطلع إلى أن طلب الدعم الأمني جاء في ظل مخاوف من عودة نشاط تنظيم داعش في المنطقة.


وقالت مصادر استخبارية غربية إن لندن وأنقرة قد تعملان على تكثيف التعاون الاستخباري والتقني، إلا أنه لم يُتخذ أي قرار حتى الآن بشأن إرسال عناصر بريطانيين للعمل ميدانياً في دمشق.


وبحسب مصدر أمني سوري، فإن أي وجود ميداني بريطاني في العاصمة السورية قد يكون محفوفاً بمخاطر كبيرة.


وأفادت تقارير بأن مسألة الدور البريطاني نوقشت خلال اجتماع أمني عقد في دمشق في 26 شباط بين وفد بريطاني برئاسة المبعوثة الخاصة إلى سوريا آن سنو ونائب وزير الداخلية السوري عبد القادر طحان.


وكان مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب قد كشف أن الرئيس السوري أحمد الشرع تعرّض، إلى جانب اثنين من كبار الوزراء، إلى 5 محاولات اغتيال فاشلة خلال العام الماضي.


كما أفادت تقارير سابقة بأن السلطات السورية تمكنت في تشرين الثاني 2025 من إحباط محاولتين من هذه المخططات.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة