تبيّنَ أنّ اللجنة النيابية المكلّفة درسَ قانون الانتخابات أعدّت مسوّدة بيان، لا تقرير، يتضمّن عرضاً لمواقف الأفرقاء وتصوّراتهم لقانون الانتخاب، ولم يتضمّن تصوّراً لهذا القانون. ما أثار في الأوساط السياسية والنيابية موجةً مِن التشاؤم بإمكانية التوصّل الى قانون انتخاب جديد في وقتٍ قريب، إلى درجة أنّ أحد المراجع علّقَ على ما توصّلت اليه اللجنة مكرّرًا مقولة: «وفسَّر الماءَ بعد الجهدِ بالماء».
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News