عقدت هيئة الحوار الوطني جلسة اليوم برئاسة الرئيس نبيه بري في عين التينة، وتم تحديد يوم 30 اذار موعد الجلسة المقبلة.
وانعقدت الجلسة بغياب رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون الذي مثّله الوزير جبران باسيل، كذلك لم يحضر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، فيما حضر النائب سليمان فرنجية شخصياً.
وقال وزير الاتصالات بطرس حرب:" الجلسة بدأت بطرح الأمور بشكل جدي أكبر"، مضيفا: ان" البلد ينهار ولا نستطيع أن نستمر في حوار من دون هدف".
وأكد حرب ان " هناك لجنة جدية تعمل ونأمل ان تصل الى حلّ لموضوع النفايات".
أما النائب علي فياض فقال " بحثنا موضوع الرئاسة والرئيس نبيه بري كان حاسماً بعدم تجاوز الدستور الذي ينص على نصاب الثلثين لانعقاد جلسة انتخاب الرئيس".
وأفيد عن حصول سجال داخل الجلسة بين الوزير جبران باسيل والنائب سليمان فرنجية، اذ رد الاخير على باسيل قائلا: " لا يمكن لأحد اختصار التمثيل المسيحي بشخصه كما ولا أحد يلغينا وأخطاء الطائف هي ردة فعل على ممارسة عون قبله".
وبعد انتهاء الجلسة، أفادت معلومات أن سجالاً دار بين رئيس تيار الماردة سليمان فرنجية ووزير الخارجية جبران باسيل على خلفية الميثاقية في الملف الرئاسي، حيث رد فرنجية على باسيل قائلا: "لا يمكن لأحد اختصار التمثيل المسيحي بشخصه كما ولا أحد يلغينا وأخطاء الطائف هي ردة فعل على ممارسة عون قبله".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News