أكد قيادي في “التيار الوطني الحر” ان هناك نهجا معتمدا لتهميش المسيحيين وقضم حقوقهم، في كل المجالات الواقعة في مرمى مرابض الإستهداف، من موقع رئاسة الجمهورية الذي يريدون تطويعه، الى جهاز “أمن الدولة” الذي يحاولون تحجيمه، مرورا بالتصويب على موظفين مسيحيين في الإدارة.
وإستغرب القيادي، الإتهام الموجه الى الأطراف المسيحية بأنها تتعمد شد عصب جمهورها وتعبئته طائفيا، لإستقطابه وإيهامه بان قياداته تدافع عن مصالحه، لافتا الإنتباه الى ان خطاب الآخرين وسلوكهم يكفيان وحدهما لاستنفار قواعد المسيحيين تلقائيا، من دون حاجة زعمائهم الى بذل أي جهد إضافي في هذا الاتجاه.
وشدد القيادي نفسه على انه مهما علت الاصوات والاتهامات الرامية الى تحريف الحقائق، لا تراجع عن القرار المتخذ بمواجهة هذا المنحى التصاعدي من الإستهداف، مؤكدا انه لم يعد مقبولا ان يتعاملوا مع المسيحيين على قاعدة “نحن من نقرر بالنيابة عنكم”.
وأشار القيادي في “التيار الحر” الى ان المسؤولين عن هذا الخلل المتراكم وضعوا بسبب سياساتهم كل المسيحيين في ظهرهم، ملاحظا ان مشكلة رئيس الحكومة وتيار “المستقبل” في ملف “أمن الدولة”، هي على سبيل المثال مع الوزير ميشال فرعون بقدر ما انها في الوقت ذاته مع “التيار الحر” وغيره من القوى المسيحية.
كما أكد القيادي في “التيار الحر” إياه انه لا بديل في نهاية المطاف عن الشراكة الحقيقية التي لا تتجزأ، متسائلا: لماذا كان يحق للبعض ان يطرح تعيين اللواء إبراهيم بصبوص مديرا عاما لقوى الأمن الداخلي من خارج جدول أعمال مجلس الوزراء ثم يحصل على مبتغاه، بينما يستكثرون على جهاز “أمن الدولة” منحه المصاريف الضرورية؟
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News