تقول المصادر، التي تشير الى ان رئيس "اللقاء الديموقراطي"، يقيس خطواته بما سيربحه ولو قدّم تنازلات، وهو ما بدأه من خلال اللقاء الذي جمعه بأمين عام «حركة النضال اللبناني العربي» النائب السابق فيصل الداوود في منزله في كليمنصو مساء الخميس الماضي، بعد ان كان اوفد اليه الوزير وائل ابو فاعور والتقاه في منزله في راشيا، للبحث في الانتخابات البلدية، حيث ابدى جنبلاط تجاوباً مع الداوود، بشأن التوافق على البلديات، بدءا من مدينة راشيا عاصمة القضاء، وصولاً الى غيرها من البلدات، حيث لم يقتصر الحديث على هذا الملف، بل على قضايا اخرى، اذ كان الداوود واضحاً، بأن لا تؤدي الممارسة في استغلال السلطة، الى حرمان المواطنين من «لقمة عيشهم»، مما يدفع هؤلاء الى الحقد والكراهية والانتقام، وهو ما ليس في مصلحة احد، لا سيما جنبلاط الذي توقف عند كلام الداوود له، ووعد بتغيير في الاداء، وبأن الجميع سواسية امام القانون.
وانتهى اللقاد بين جنبلاط والداوود، ليليه عشاء جمع جنبلاط والنائب ارسلان في دارة الاخير في خلده، والذي اتخذ طابعاً عائلياً، الا ان الاستحقاقات لم تغب عن الطاولة، من رئاسة الجمهورية الى قانون الانتخاب والبلديات، اذ توافق الطرفان على العمل سوياً على التوافق في الاستحقاق البلدي، والمساعدة على انجاز كل ما يمنع حصول خلافات وتوترات، وترك العائلات تختار، مع الاخذ في عين الاعتبار الهدف الانمائي.
فاللقاء مع الداوود، والعشاء مع ارسلان يحتاجهما جنبلاط، لترسيخ الاستقرار داخل الطائفة الدرزية، التي تنقسم بين فريق مؤىد للنظام السوري ومتحالف مع المقاومة (ارسلان والداوود وقوى اخرى في 8 آذار) وبين معارض للنظام ومتحفظ على المقاومة ومتسائلاً احياناً عن سلاحها وشبكة اتصالاتها (جنبلاط)، حيث اضطر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ان يعترف بالآخر والتعددية، واسقط بنفسه أحادية القرار الدرزي، وهو ما يعزز السلم الاهلي في الجبل وراشيا وحاصبيا، ويمنع الصدامات، مع الاستحقاق البلدي والاختياري، ومعارك العائلات والأجباب.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News