إلى أين تتجه هذه الحرب فعليًا؟ كم يمكن أن تدوم الصراعات بين الحزب وإسرائيل؟
ما هي السيناريوهات المتوقعة في حال الاجتياح البري للبنان؟
كيف أثر الصمت اللبناني على قرارات الضربات الإسرائيلية؟
هل ضعف الأداء السياسي والأمني يزيد من تعقيد المشهد الداخلي؟
وهل الحكومة اللبنانية أمام الفرصة الأخيرة لفرض حظر على أنشطة حزب الله؟
هل الحزب لا يزال قادرًا على قلب الطاولة رغم الضغوط؟ وهل لبنان يُجبر على الدخول في «سلام بالقوة» مع إسرائيل؟
ما هي العواقب المحتملة إذا استمرت الحكومة اللبنانية في سياسة الصمت أو التبرير؟
كلّ هذه التساؤلات مدار بحث مع عضو تيار التغيير في الجنوب د.علي مراد في سلسلة مواقف تناول فيها تطورات الوضع السياسي والأمني في المرحلة الحالية.