أفادت أوساط قريبة من بكركي أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي بدأ أمس زيارة إلى فرنسا تستمر أسبوعاً، سيركز في محادثاته مع كبار المسؤولين الفرنسيين وفي مقدمهم الرئيس فرنسوا هولاند على الملف الرئاسي.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن الراعي سيبحث الإستحقاق الرئاسي لناحية ما يمكن أن تقوم به باريس من جهود للدفع بإتجاه إزالة العقبات التي تعترض إجراء هذا الإستحقاق في وقت قريب، بعدما قارب الفراغ عامه الثالث، مع ما لذلك من انعكاسات بالغة السلبية على عمل المؤسسات الدستورية، حيث يواجه مجلس النواب شللاً كبيراً، فيما يعاني الأداء الحكومي تعثراً واضحاً نتيجة سياسة المماحكات وعدم وجود رئيس للجمهورية ينظم عمل كل هذه المؤسسات.
وكشفت المصادر أن البطريرك سيضع المسؤولين الفرنسيين الذين سيلتقيهم، في صورة المخاطر الحقيقية المحدقة بلبنان إذا استمر الشغور الرئاسي، وبالتالي هناك حاجة عاجلة لتحرك دولي لإخراج لبنان من أزمته عبر الضغط على المعرقلين، من أجل الإسراع في تأمين نصاب جلسة الإنتخاب لإخراج لبنان من أزمته التي تتهدده، مشيرة إلى أن بكركي تريد رئيساً في أسرع وقت، سواء من بين الأقطاب الأربعة أو من غيرهم، لأن المسألة لا تتعلق بالأسماء بقدر ما تتعلق بإنهاء الفراغ المشؤوم.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News