المحلية

placeholder

نور نيوز
الأحد 08 أيار 2016 - 12:46 نور نيوز
placeholder

نور نيوز

الجسر: لن ندخل في المحاصصة

الجسر: لن ندخل في المحاصصة

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر خلال مشاركته في اطلاق الماكينة الانتخابية ل "تيار المستقبل" في طرابلس، في مهرجان أقيم في قاعة "الرابطة الثقافية"، أن "التيار لن يدخل في المحاصصة، ولن يرشح محازبين في الانتخابات البلدية، بل سيترك الأمر للمجتمع المدني ولأبناء مدينة طرابلس"، مشيرا إلى "أنه حتى في حال لم ننجح في التوافق وتشكيل لائحة، سنتخذ القرار المناسب، لكن الأكيد بأننا لن نتنازل عن الواجب الانتخابي".

وتحدث الجسر، فقال: "أنتم اليوم تثبتون للقاصي والداني، بأن "تيار المستقبل" لا يزال هو الأقوى على الساحة الطرابلسية، رغم انهم يقولون بأننا تراجعنا شعبيا، وبتنا ضعفاء".

وجه التحية والتقدير الى نواب "المستقبل" في طرابلس، و"كل من عضو المكتب السياسي مصطفى علوش، الذي استطاع في أحلك الظروف السياسية، وأكثرها خطورة وحساسية، أن يحافظ أقله على التيار وقواعده وحالته التنظيمية في المدينة، ومستشار الرئيس الحريري، عبد الغني كبارة من خلال توليه المسؤولية في التيار، الذي لا يزال لغاية اليوم، من خلال مهامه كمستشار للرئيس في الشمال، يتابع بعناية بالغة مشاريع طرابلس الانمائية". كما حيا "الرئيس الحالي لمجلس بلدية طرابلس عامر الرافعي، وعضوي مجلس بلدية طرابلس من "تيار المستقبل" عبدالله الشهال، وجلال حلواني، والسيدات أعضاء المجلس، الذين قدموا نموذجا رائعا عن المرأة اللبنانية في العمل العام، وقد شرفن كل سيدات لبنان".

وتطرق الجسر إلى التجربة السابقة في الانتخابات البلدية بطرابلس، فقال: "من المؤسف اننا مررنا بتجربة 2010، وكنا خارجين من انتخابات نيابية بتوافق، وكان هناك لائحة التضامن، فقلنا أنه يجب ان يكون لدينا مجلس بلدي جيد وكفوء، يقوم بدوره التنموي. ففتحنا باب التوافق لجميع القوى الطرابلسية بهدفين، الأول ان تمثل كل العائلات الروحية في طرابلس، والثاني ان تدعم كل القوى السياسية في المدينة المجلس المتوافق عليه، لاعطائه زخما كبيرا يساعده على العمل، وانجاز المشاريع. لكن للأسف، وبعد أشهر قليلة انعكست الانقسامات السياسية على المجلس البلدي، وصار التنافس على كيفية تعطيل المجلس بدلا من العمل على تنمية المدينة".

وتناول الانتخابات البلدية الحالية، فأشار الى أن "التيار اتخذ قرارا في كل القرى التي يتواجد فيها، يقضي بأن لا يخوض الانتخابات البلدية لسبب بسيط أن كل المواطنين في تلك المناطق هم أهلنا، ولا نريد أن ندعم فريق ضد آخر، وسنعمل على التوافق، وإن لم ننجح، سنعطي مناصرينا حرية الاختيار. لكن في المدن الثلاثة، أي بيروت وطرابلس وصيدا حيث ل"تيار المستقبل" الحضور الأكبر، سنخوض المعركة الانتخابية بحسب ظروف كل مدينة وطبيعتها".

وحول الوضع في طرابلس، قال: "منذ بداية المشاورات، قررنا عدم تكرار التجربة الماضية، وبأننا لن ندخل في لعبة المحاصصة، ولن نرشح محازبين، بل سنترك الأمر للمجتمع المدني، ولأبناء المدينة"، متسائلا: "من هم المجتمع المدني وأهل طرابلس؟، هم أهلنا، وتوجههم السياسي توجهنا، فهل من أحد في طرابلس مع المشروع الفارسي؟، وهل من أحد في طرابلس يدعم السلاح غير الشرعي؟".

وأضاف: "قلنا انه اذا كان بالامكان الاتفاق على شخص غير محسوب سياسيا على أحد، وعلى مسافة واحدة من الجميع، ولديه القدرة على تشكيل لائحة من أشخاص لديهم الكفاءات العلمية والأخلاقية والنجاحات فأهلا وسهلا به، وسيحظى بتأييدنا في المطلق".

وتابع الجسر: "في المبدأ، ما طرحناه لناحية اختيار شخصية على مسافة واحدة من الجميع جرى قبوله، لكن لا خطوات عملية حتى الآن، ومن المتوقع أن تظهر بعض المؤشرات في الأيام القليلة المقبلة، لكن لنفترض أن التوافق لم يصل الى نتيجة، عندها سنتصرف ونأخذ القرار المناسب، ونؤيد من نتوسم فيه الخبرة والقدرة على عمل بلدي ناجح ومنتج. لكن الأكيد أننا لن نتخاذل عن الواجب الانتخابي".

ورأى أن "الانتخابات البلدية معركة تنموية ولسيت سياسية، وطرابلس عاشت سنوات أليمة، تراجعت فيها الأعمال الى حد كبير، واستنهاضها لا يكون الا بالمشاريع التنموية، واليوم هناك فرصة لاعتماد طرابلس منصة لاعادة بناء سوريا، بعد عودة الاستقرار الى المدينة، بفضل القوى الأمنية، وتعاون الطرابلسيين معها".

وقال: "بعض الناس يتهموننا أنه لدينا مشروع محاصصة، وفي الوقت نفسه، يقولون لنا لماذا لا تدعونا الى الاجتماعات؟"، متسائلا: "اذا كنت لا تريد المحاصصة، فلماذا تريد المشاركة في الاجتماعات؟".

وأضاف: "يقول البعض الآخر أننا نطرح التوافق لأننا ضعفاء، فهل كنا ضعفاء عندما طرحنا التوافق في عام 2010؟، وهل من شاركنا ايضا هل كان ضعيفا؟. فالقوي هو من يدرك كيف يأخذ قراره لأجل مدينته وتنميتها، وطرابلس أهم من الجميع".

وتحدث عن مشاركة التيار في الانتخابات، فقال: "سواء توصلنا مع الآخرين الى تشكيل لائحة أو لا، نحن معنيون بالمعركة، ولا نشعر بالضعف اطلاقا، بل نحن أقوياء، وسنخوض كل المعارك لمصلحة طرابلس".

وتوجه الجسر إلى أعضاء الماكينة الانتخابية، بالقول: "عودتمونا على النصر في كل المحطات الانتخابية النيابية والبلدية والنقابية، وستخوضون المعركة مرة أخرى، وتمنحونا النصر مجددا. فنحن واياكم على موعد جديد في 29 الشهر الجاري، لفتح صفحة جديدة لتنمية طرابلس".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة