التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، نائب رئيس حزب "الكتائب" الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ الذي وضعه في اجواء اخر التطورات المتعلقة بالوضع العام وباستقالة وزراء الكتائب من الحكومة.
بعد اللقاء قال الصايغ: "لقد حضرنا اليوم لاطلاع صاحب الغبطة كما تعودنا دائما على المحطات الاساسية التي تتوقف عندها لاننا لم نرد ان نزعجه طيلة فترة انعقاد السينودس على اثر اتخاذنا القرار بالخروج من الحكومة، وهذا القرار النهائي والقاطع لخروجنا من الحكومة اتخذناه البارحة في المكتب السياسي الكتائبي والزيارة الاولى هي لغبطته لكي نعرض عليه كل الاسباب التي ادت الى هذا الخروج بهذا الشكل اي قطع اية علاقة سياسية او ادارية مع هذه الحكومة، بحيث ان الكتائب لم تعد فيها تحت اي شكل من الاشكال".
اضاف: "نعتبر ان رئيس الحكومة حر في التصرف كما يريد، فانسحابنا من الحكومة هو قرار احادي ليس معرضا للقبول او الرفض من اية جهة، وحده رئيس الجمهورية وبحسب الاصول الدستورية يستلم رسالة الاستقالة. الاشكالية هي في انعدام تطبيق الدستور في هذا البلد، ونحن اليوم نريد ان يعلم الجميع ان هناك مكونا مسيحيا اساسيا لم يعد موجودا في الحكومة، وعلى كل الاطراف السياسية الممثلة وغير الممثلة في الحكومة ان تقرأ معنى هذا الامر ونحن ندعو هذه الحكومة الى الاستقالة وتصريف الاعمال".
وتابع: "ان المواجهة مع هذا الاداء الحكومي مفتوحة ولا خروج منها الا بالاتيان برئيس للجمهورية اللبنانية، عندها تنتظم السلطات وتتوازن في هذا البلد ويعود الميثاق الى التطبيق".
وختم: "لقد وضعنا غبطته في اجواء المواضيع الاولية التي يتعامل معها اليوم ومنها مناشدة الناس ومساعدتهم على مواجهة اي ضرر للبيئة في لبنان، وخصوصا للمنطقة المسيحية المعرضة لضرب اقتصادها وسياحتها قبل بيئتها. هناك ثلاث معارك مفتوحة، وهي سد جنة وسد حمانا ومشكلة النفايات، وهي ستؤدي حتما الى تهجير منهجي لابنائنا لما تشكله من خطر على صحتهم وعلى فرص عملهم وتجذرهم في ارضهم، فالكتائب اصبحت حرة باختيار وسائل المواجهة ضمن احترام المبادىء الديموقراطية والحريات التي يكفلها الدستور".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News