ستعقد بعد قليل جلسة مجلس الوزراء الإسبوعية برئاسة الرئيس تمام سلام. الجلسة التي قسمت ظهر حزب الكتائب بعد التجاذب الحاصل بين إستقالة وزيره سجعان قزي (إتخذ قرار فصل بحقه من الحزب سابقاً) من عدمها، تأكدت عدم مشاركة الوزير الثاني الآن حكيم ملتزماً قرار حزبه الإستقالة من الحكومة.
وعلى الرغم من هذا الإشتباك تبدو جلسة الحكومة اليوم "عادية بجدول أعمال عادياً"، وفق ما تؤكد تسريبات الوزراء قبيل الجلسة، حيث قال الوزير روني عريجي عند وصوله إلى السراي: "جدول اعمال اليوم اكثر من عادي لوضع اكثر من استثنائي"، وافقه بذلك زميله وزير البيئة محمد المشنوق الذي صرح قائلاً: "جدول أعمال جلسة الحكومة اليوم عادي والجمعة سنبحث في مشاريع مجلس الانماء والاعمار".
لكن وزير الصحة وائل أبو فاعور حاول أن يرفع من منسوب حرارة الجلسة حيث كشف في تصريحٍ له من السراي أن "هناك امكانية لاثارة غياب مدير عام امن الدولة عن الاجتماع الامني في الجلسة" وهو ما كان محط تناغمٍ في التصاريح بينه وبيه وزير السياحة ميشال فرعون الذي قال "موضوع جهاز أمن الدولة لم ينتهِ بعد واحالة أي شخص على التقاعد أمر طبيعي ويمكن أن يُعين البديل ولكن المشكلة هي في انجاز بعض المعاملات".
وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي أبدى تفائله بالجلسة مصرحاً أن "تعدد الآراء في جلسة مجلس الوزراء هو الذي يشعل الخلافات داخل الحكومة"، بينما كان شغل وزير الإتصالات بطرس حرب الشاغل ملف الإنترنت كاشفاً أنه "ليس مطروحاً اليوم".
بدوره، لم يكن وزير الداخلية نهاد المشنوق مرتاحاً لموضوع مناقصات النفايات، حيث كشف أن هناك "مناقصة مثيرة للشبهات في ملف النفايات ويجب اعادة النظر فيها وقد تحدثت مع مجلس الإنماء والإعمار لمعرفة كيف حصلت هذه المناقصة".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News