قال الوزير السابق سليم الصايغ : "نحن ضد الأمن الذاتي، ولكننا مع الأمن اللامركزي وهذه مسؤولية البلديات لتعود وتدرب شبابها وتحصنهم ليكونوا رجالا. وظيفة شرطي البلدية لا تقتصر على تسطير محضر ضبط وانتظار الرشوة، بل من الآن وصاعدا سيكون مؤتمنا على الأمن اللامركزي حيث هو. من أجل ذلك أقول لكم أننا ضد الأمن الذاتي، نحن ضد الميليشيات، نحن ضد ما يسمى بهذه المقاومة لأنه عندما يستدعي الامر مقاومة بالحق المشروع للدفاع عن النفس نحن نعرف أن نكون رجالها وقد علمنا شهداؤنا وأرشدونا على الطريق".
وتابع، خلال احياء قسم كفرعبيدا الكتائبي ذكرى شهدائه ال 14 الذين سقطوا في الاحداث اللبنانية : "هناك دعوات كثيرة عن النازحين السوريين وآخر بدعة سمعناها أنه يجب أن نذهب ونتفق مع بشار الأسد لحل مشكلة السوريين في كفرعبيدا والأشرفية وبكفيا والى آخره، هذا الكلام مرفوض ونعتبره خيانة بحق لبنان، ولنا جواب على هذا الكلام . نحن نقوم بواجباتنا ونقول: أيها الحاكم الجالس على عرشك وتأخذ قرارات وتعلم بأنك لا تستطيع تطبيقها إما لأن أجهزتك مرتشية وإما أنت لا تريد تطبيقها، نفذ القانون اللبناني حتى النهاية، وعندها سنرى كيف نحمي الوضع اللبناني من النازحين السوريين.
وطالب "الحاكم الجالس في قصرك ومرتاح وإنك تعترف بأن هذه الحكومة هي أفسد حكومة وأسوأ حكومة على الأقل إحفظ ما تبقى لك من كرامة إحم الحدود، طبق القرارات الدولية التي تطلب أن تكون حدودنا محمية من الدولة اللبنانية لمساندة الأمم المتحدة وكفى كلاما آخر خارج الخط. شهداؤنا اليوم بكل بساطة لم يطلبوا منا الكثير بل فقط أن نواصل الدفاع عن الدولة بمفهوم دولة الحق ودولة العدل ليس دولة البزارات والفساد".
وختم قائلا: "نحن في حزب الكتائب نعيش المطهر ونتمنى على كل الأحزاب وكل القوى أن تقوم بالخطوة نفسها الذي تقوم به الكتائب، أن تعمل على تنظيف نفسها من الداخل لأن كل الاحزاب تضم عناصر لديهم مشروع العظمة ومشروع البطولة، ونحن نحترمهم ولكن أيضا يوجد أغصان يابسة عليهم أن يعرفوا كيف يقطعون هذه الأغصان اليابسة لتنمو الأشجار كشجر الأرز وتظل وتفيء على مدافن الشهداء وعلى أحلام أهلهم وآمالهم وطموحاتهم".
بعد ذلك، توجه الجميع الى مدافن الشهداء حيث وضعت أكاليل الغار والزهر.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News