متفرقات

placeholder

صحيفة المرصد
الجمعة 08 تموز 2016 - 13:26 صحيفة المرصد
placeholder

صحيفة المرصد

الحجار: للتصدي للارهاب بتعزيز العيش المشترك

الحجار: للتصدي للارهاب بتعزيز العيش المشترك

جال وفد مشترك من الرهبانية المخلصية والراهبات المخلصيات، على المرجعيات السياسية والأحزاب في منطقة اقليم الخروب، مهنئا بعيد الفطر السعيدز
وضم الوفد الرئيس العام للرهبانية الباسيلية المخلصية الأرشمندريت انطوان ديب والمدبر نبيل واكيم والأب شربل راشد، والرئيسة العامة للراهبات المخلصيات الأم منى وازن ورئيسة دير الراهبات سيمون خليل ومعلمة الإبتداء في الدير نجوى مهنا والقيمة العامة أوغيستا خوري والراهبة إلهام جرجورة.

وكانت محطة الوفد الأولى في مركز "الجماعة الإسلامية" في مقر الجمعية الإجتماعية في بلدة شحيم، حيث قدم الوفد التهاني بالعيد لرئيس مجلس محافظة جبل لبنان في الجماعة الإسلامية المهندس محمد قداح وعضو المكتب العام الشيخ أحمد عثمان والمسؤول السياسي عمر سراج ومشايخ ومسؤولين واعضاء من الجماعة وسيدات من جمعية النجاة، حيث كانت مناسبة تم التداول في خلالها في مجمل الأوضاع والقضايا التي تهم المنطقة، وتم التشديد على أهمية وضرورة التواصل وتعميق وتطوير العلاقات وتبادل اللقاءات والزيارات بين الجانبين لما فيه خير المنطقة والوطن.

وكانت محطة الوفد الثانية في دارة النائب محمد الحجار في منطقة مرج علي في شحيم، حيث قدم له التهاني بالعيد، وتم التطرق خلال اللقاء الى جملة من المواضيع والقضايا، والتأكيد والتشديد على العلاقة التاريخية التي تجمع بين دير المخلص وعائلة الحجار وشحيم. وتحدث الأرشمندريت ديب فأكد ان منزل النائب الحجار عزيز جدا على دير المخلص وقال: "ان مجيئنا الى هذا المنزل وكأننا ننتقل من غرفة الى غرفة في دير المخلص، نحن نأتي الى هنا بقلب كبير ومنشرح، فهذه الأعياد والمناسبات المباركة المناسبات تجمعنا سويا لنتضامن ونتكاتف معا ونقف جنبا الى جنب مع اخوتنا، فنحن عائلة واحدة في هذه المنطقة ومع دير المخلص ومع المحيط الذي نعيش به، فدير المخلص بدون المنطقة التي تحيط به، لا قيمة له، فدير المخلص اسس أيام السلطة العثمانية في العام 1711، فهذاالدير وعلى الرغم من وجود قوانين ظالمة انذاك ايام السلطة العثمانية لجهة بناء الكنائس، لكن لم يبنى الدير الا لأن محيطه هم من ارادوا ان يبنى ويؤسس الدير في ذاك الوقت، لذلك نحن نعتبر ان هذا التواصل والتعايش التاريخي اصبح ضمن جيناتنا كلبنانيين، وعلينا ان نحافظ على هذا الأمر ونطوره، واننا نتمنى ان يحمل العيد الامن والسلام وراحة البال لجميع اللبنانيين".

ثم تحدث النائب الحجار، فأشار الى اهمية الوجود المسيحي التاريخي في المنطقة ودوره المفصلي في المحافظة وفي تعزيز الحضارة العربية"، لافتا الى ان "التعايش الاسلامي - المسيحي الرائع بيننا كلبنانيين في منطقة اقليم الخروب والشوف، هو نموذج مصغر للبنان وللعيش المشترك، لا بل الواحد الذي نفتخر به ونعتز ونتمسك به"، مشيرا الى "اهمية وجود دير المخلص ودير الراهبات في المنطقة على المستوى التربوي والوطني والإجتماعي من جهة، ومن جهة أخرى على مستوى الرسالة التي حملها عبر التاريخ".

وتطرق الى الأوضاع العامة، فأشار الى "قلق كبير نعيشه جميعا كلبنانيين مسيحيين ومسلمين"، لافتا الى ان "التطرف والإرهاب الذي يضرب المنطقة والعالم، يطال الجميع ولا يوفر أحدا، وهو لا يفرق بين مسلم ومسيحي"، مؤكدا ان "بلدة القاع افتدت بشبابها الوطن، خصوصا وأن ما حصل كان على ما يبدو سيستهدف مناطق اخرى في الداخل اللبناني". واكد ان "الإرهاب هو صنيعة أطراف متعددة، مباشرة وغير مباشرة ، تقاطعت عليه مصالح دولية كثيرة، وأراده المجرمون مبررا لبقاء أنظمتهم واستعبادهم لشعوبهم. رأيناه يستهدف الحرم النبوي الشريف في المملكة العربية السعودية، والذي يعتبر من اقدس الاماكن للمسلمين".

وقال: "ان الكثير من الاماكن التي يضربها هذا الإرهاب، والتي كانت المملكة العربية السعودية اول من تصدى له، كان الحكام فيها احد اسباب وجود هذا الإرهاب من خلال ظلمهم وتعاملهم الاجرامي مع شعوبهم، وقد رأينا ما جرى في العراق وفي الفلوجة مؤخرا، حيث ارتكبت انتهاكات وجرائم من قبل ميليشيات الحشد الشعبي ،المدعومة ايرانيا، بحق الأهالي، هي بنفس مستوى جرائم "داعش"، مشددا على ان "التصدي لآفة الإرهاب لا تكون الا بموقف مشترك وجامع يرفض الظلم بأي شكل من الاشكال، ويعلن عن أصول الدين كما أراده الله من اجل خير الناس كل الناس"، مؤكدا ان "الدين الإسلامي كما المسيحي هو رسالة محبة وسلام للإنسانية جمعاء وأن الإسلام يرفض كل هذه الممارسات البعيدة كل البعد عن جوهره، ولم يكن يوما من الأيام مع دعوات الغلو والتطرف والتكفير ورفض الآخر".

وشدد على ان "التصدي للارهاب في لبنان يكون من خلال تعزيز وتمتين العيش المشترك والتآلف والتواصل الاسلامي - المسيحي، والوحدة الاسلامية، والوحدة الوطنية، ليكون لدينا جميعا المناعة لمواجهة هذا المشروع".

وأضاف: "ان الوحدة الوطنية لا يمكن ان تتأصل وتتجذر وأن تعبر عن صدق مضمونها ومبتغاها، إلا عندما تكون تحت سقف الدولة، وعندما نقرأ جميعا في كتاب واحد، هو الدستور اللبناني الذي يحمي أسسها"، لافتا الى ان "اتفاق الطائف الذي هو ركيزة دستور الجمهورية الثانية بعد الاستقلال، تضمن الأصول التي ارضت هواجس الطوائف اللبنانية"، منددا ب"التعصب والتقوقع"، مجددا "التشديد على التمسك بلبنان العيش المشترك، ولبنان الواحد، ولبنان الدولة الحرة والسيدة والمستقلة"، مؤكدا "اننا لن نرضى مهما كانت الظروف الا ان تكون الدولة وحدها بأجهزتها وبجيشها وقواها الأمنية هي الحامية لنا جميعا"، داعيا "الله ان تحل بركات العيد على المعطلين ويلهمهم وننتخب رئيسا للجمهورية".

من جهتها، تمنت الأم وازن ان يحمل العيد الخير والبركة لجميع اللبنانيين والمنطقة"، مؤكدة "أهمية الوحدة الوطنية والتآلف والعيش المشترك"، معتبرة ان "الإرهاب لن يقوى على لبنان لأنه وقف لله". وأملت ان "يكون العيد مناسبة لجمع اللبنانيين لتوعيتهم على رسالتهم التي تحدث عنها قداسة البابا من ان لبنان هو رسالة واكثر من وطن".

بعدها انتقل الوفد الى بلدة عانوت، حيث قدم التهاني بالعيد لوكيل داخلية "الحزب التقدمي الاشتراكي" في اقليم الخروب الدكتور سليم السيد. وقد شكر ديب ووازن النائب جنبلاط والحزب الاشتراكي وقوفهما الى جانب الرهبنة المخلصية ودير الراهبات ودير المخلص واكدا استمرار العلاقة.
بدوره اكد السيد على متانة العلاقة التاريخية مع دير المخلص ودير الراهبات، مبديا الاستعداد لتقديم اي مساعدة من شأنها تعزيز وتطوير العلاقة بين الطرفي، ولما يعزز التآخي في الشوف والجبل في ظل التحديات".

وإختتمت الجولة بزيارة الى منزل رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد عماد عثمان في بلدته الزعرورية، حيث قدم الوفد التهنئة بالعيد في حضور رئيس البلدية سلام عثمان واعضاء من المجلس البلدي.

كما زار الوفد الزميل أحمد منصور في دارته في بلدة مزبود، مهنئا بالعيد.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة