المحلية

placeholder

صحيفة المرصد
الأربعاء 13 تموز 2016 - 11:44 صحيفة المرصد
placeholder

صحيفة المرصد

تجاوزنا الخطوط الحمر.. بدم بارد ترتكب جريمة موصوفة!

تجاوزنا الخطوط الحمر.. بدم بارد ترتكب جريمة موصوفة!

طالب المهندس نعمة افرام في افتتاح أعمال المؤتمر الإقليمي السادس لمركز البحوث والدراسات الاستراتيجية في الجيش اللبناني تحت عنوان" الشرق الأوسط في ظل النظام العالمي الجديد وتداعيات الصراع العالمي على المنطقة "، بإعلان حالة طوارئ اقتصاديَّة – اجتماعيَّة وانشاء حرس وطني".

وأطلق في الكلمة التي ألقاها باسم "ملتقى التأثير المدني" سلسلة من النداءات، تتعلق بانتخاب رئيس للجمهورية، و"بالنقل المباشر الحي لدقائق كل بحث يجري حول قانون الانتخابات، وبعقد جلسات مفتوحة لمجلس النواب مخصصة للقانون الإنتخابي مع مهلة محددة في الزمن لا ترفع خلالها إلا مع دخان أبيض يبشر بمولود جديد. وفي حال انقضاء المهلة الزمنية المحددة، يكون للشعب حقه الطبيعي في اختيار القانون الأفضل من خلال استفتاء عام".

افرام أعرب عن خشيته من "أن تنتهي التحولات الصاعدة من مخاض المآسي، بتغيير بنيوي وخرائط تتجدد، فتفرخ بلاد جديدة وتتكاثر كالفطر كما حدث قبل مئة عام، من رحم الأوطان القائمة". أضاف:" للأسف البالغ، إننا عندما نقيم جردة حساب على ما نحن عليه في لبنان، متلمسين هذا الزمن الدقيق والخطر، نجد أنفسنا وسط آلام مخاض هجين مع قلق بأن نكون دخلنا في عين العاصفة، ونحن إما غير مدركين أو غائبين عن الوعي".

واعتبر ان من يجري هو "جريمة موصوفة ومتكاملة العناصر ترتكب بدم بارد. فقد تم تجاوز كافة الخطوط الحمرِ، ولم تعد هناك من مسافة واضحة للانهيارات السياسيَّة والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة أمام خط الدفاع الأول عن الوطن ككيان، والأرض كمساحة مقدَّسة للتلاقي، والشعب الذي فاق في تكيفه الاسطوري ما لم يشهده شعب آخر على وجه المعمورة. من هنا بات من الواجب علينا جميعاً، كسر حالة الإنكار السائدة".

وتطرق إلى "تداعيات النزوح للمواطنين السوريين التي باتت تفوق كل تصور أو منطق. وما نشهده على أرضنا يتخطى قدرات الدول العظمى، فكيف بدولة على مشارف إعلانها فاشلة، وحيث بات عدد النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين يفوق نصف تعداد سكانها"؟!

وتوجه إلى السياسيين اللبنانيين بكلمة مؤثرة طالباً منهم أن يمنحوا الوطن فرصة وأن يرحموا لبنان. وختم بقوله لهم:" إننا اليوم أمام امتحان حقيقي لنؤكد لأنفسنا وللعالم أجمع، أن شعبنا يستحق وطنه، ويعرف كيف يحمي ويصون مصالحه، ويبني مستقبله. والمعادلة واضحة: إذا اتفقنا، نبني ونعيش ونتقدم. وإذا اختلفنا، نهدم ونموت ونزول. وعند الامتحان، يكرم المرء أو يهان. إننا اليوم في هذه النقطة بالتحديد. شخصياً، لا أهاب القدر. لكني أخشى من قادة لم يثبتوا جدارتهم في السابق في اجتياز هكذا امتحان. فأمام هول اللحظة والمرحلة، هل يفعلون اليوم"؟!

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة