المحلية

placeholder

المستقبل
الأحد 31 تموز 2016 - 07:34 المستقبل
placeholder

المستقبل

العقبة الرئيسية التي تعترض نجاح خلوة الحوار

العقبة الرئيسية التي تعترض نجاح خلوة الحوار

تُجمع أوساط المكوّنات النيابية المشارِكة في الحوار كلّها على استبعاد بروز أي جديد في "خلوات آب الحوارية" على مدى ثلاثة أيام، سوى مناقشة ملف موازنة 2017 الذي سبق وعرضه وزير المال علي حسن خليل على طاولة مجلس الوزراء.

وفيما ذكّرت الأوساط بموقف رئيس الحكومة تمام سلام أثناء مقاربة ملف الموازنة بأنّه يحتاج إلى "قرار سياسي"، أوضحت أن رئيس مجلس النواب نبيه بري سيجد في الخلوة مناسبة لتوفير هذا القرار تمهيداً لإعداد مشروع الموازنة ومناقشته وإقراره في مجلس الوزراء لإحالته إلى مجلس النواب للمناقشة، وإن كانت الأوساط تبدي خشيتها من احتمال مواجهة صعوبات واعتراضات في هذا الملف، خصوصاً من جانب تكتل "التغيير والإصلاح" الذي سبق وأعلنها صراحة.

كما لم تستبعد الأوساط إثارة ملف النفط في الخلوة، من باب رغبة بري بإطلاع المتحاورين على محتوى اللقاء الذي جمعه بوزير الخارجية جبران باسيل ، بعد شيوع أنباء متضاربة في هذا الخصوص.

أمّا في ملفَّي الإستحقاق الرئاسي وقانون الإنتخاب، فلا تلمس الأوساط أي احتمال لحدوث أي خرق في أي من الملفّين، خصوصاً أن المواقف ما زالت على حالها إزاء الاستحقاق الأول، تماماً كما هي الحال بالنسبة إلى قانون الانتخاب.

وقال رئيس كتلة نيابية، إن العقبة الرئيسية التي تعترض نجاح خلوة الحوار أنها لم تنعقد نتيجة توافقات أو بناء على نضوج أفكار معيّنة حول بنود جدول الأعمال، مذكّراً بأنها جاءت بناء على اقتراح من رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل في جلسة الحوار السابقة، عندما طالب بخلوة لبحث كل الملفات والإعلان عن عدم التوصّل إلى نتائج في حال فشل هذه الخطوة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة