ترك مضمون الخطاب الاخير للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله استياء في أوساط سياسية ورسمية، خصوصاً لجهة الحِدّة التي توجّه بها إلى السعودية، حيث أجمَعت تلك الاوساط على أنّ النبرة التي استخدمها "من شأنها أن تزيد الوضع الداخلي تأزّماً، بل هي تساهم في زيادة التعقيدات على المستويات كافة، علماً أنّ جهات حليفة لـ"حزب الله" أرسلت تمنيات بالتخفيف من الحدّة".
ولفتَ المراقبون إلى أنّ خطاب نصرالله جاء بعد أقل من أسبوع من موقف لبنان الذي عبّر عنه رئيس الحكومة تمام سلام في القمة العربية في نواكشوط لناحية تأكيد سياسة النأي بالنفس والتزام لبنان التضامن العربي.
واللافت للانتباه أنّ الاستياء شمل بعض حلفاء "حزب الله"، حيث أكدت مصادر مطلعة على أجواء الرابية أنها "لم تكن راضية على الشِقّ السعودي من الخطاب الذي وَصفته بأنه صاروخ برأسين أصابَ من جهة الحوار ومن جهة ثانية وصول عون إلى رئاسة الجمهورية".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News