ترى مصادر في تيار المرده أن «أسهم فرنجيه مازالت مرتفعة رغم أن توصيف الوضع في لبنان هو لا رئاسة وليس لا رئيس، فالطبّاخ موجود لكن لا يوجد مطبخ، وهذا ما ظهر على طاولة الحوار، حيث لم تخرج باتفاق على الرئاسة، رغم أن الحوار بحدّ ذاته أفضل من عدمه لا سيما في أنه ينعكس ارتياحاً على المواطن وعلى الوضع الأمني والاقتصادي».
وتعتبر المصادر أن «المسيحيين منقسمون في ما خصّ الرئاسة، فكل قطب من الأقطاب الأربعة يريد أن يكون هو الرئيس ويرفض الآخر». وتعتبر أن «حظوظ فرنجيه مسيحياً كحظوظ غيره من المرشحين، فلا أحد يعارض وصوله إلا مَن يريد أن يكون هو الرئيس».
وتستبعد «الاتفاق على رئيس وسطي ولا حتى على رئيس من الأقطاب في الوقت الراهن لغياب الاهتمام الخارجي بالرئاسة». وتبدي المصادر استغرابها لعدم تطرق السفراء خلال لقاءاتهم مع المسؤولين بجدية الى الملف الرئاسي بانتظار المبادرات الخارجية المفقودة حالياً». وتوضح المصادر أنه «في حال تعذّر انتخاب رئيس من الأقطاب الأربعة ورأى الخارج ضرورة حصول انتخابات رئاسية وبات التوافق الداخلي على رئيس وسطي واجباً، حينها يبحث فرنجيه إمكان سحب ترشيحه، لكن في الفترة الماضية لم يطلب أحد من حلفائه ذلك».
العلاقة مع حزب الله جيدة
وتلفت إلى أن «فرنجيه لن ينزل إلى المجلس النيابي في الجلسة المقبلة، فهو ملتزم بكلامه منذ فترة بأنه يربط مشاركته بأي جلسة بفريق 8 آذار وليس بحزب الله فقط»، وتهزأ المصادر من «كلام البعض عن قطيعة أو خلاف أو طلاق بين حزب الله وفرنجيه»، مؤكدة أن «العلاقة جيدة مع قيادة الحزب ومع الامين العام السيد حسن نصرالله لا سيما وأن الخط السياسي واحد والتواصل مستمر بينهما، لكن هناك بعض التباين في القناعات في ملف الرئاسة، وهذا لا يؤثر على العلاقة الإستراتيجية بين الحليفين».
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News