برز في الساعات الاخيرة انّ العلاقة ما بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر قد عادت الى المسار الذي كانت تسلكه قبل الحوار بين عون والحريري، واللافت للانتباه تزامن ذلك مع السخونة الملحوظة في العلاقة بين حزب الله والمستقبل والقصف السياسي المتبادل بينهما على اكثر من جبهة.
وقد ترافقت هذه السخونة مع سخونة مماثلة على خط العلاقة بين تيار"المستقبل" و"حزب الله" الذي واصل حملته على "المستقبل"، متهماً إيّاه بـ"الارتهان" الى الخارج، لكنه دعا في الوقت نفسه الى الحوار وتَلقّف مبادرة الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله.
فيما ردّ النائب نواف الموسوي على وزير الداخلية نهاد المشنوق من دون ان يسمّيه على خلفية وصف "سرايا المقاومة" بـ"سرايا الفتنة" و"سرايا احتلال"، حيث قال الموسوي: "نحن نعرف أنّ إطلاق النار السياسي الإعلامي على سرايا المقاومة يحاول استدراجنا إلى سجال يخفي التناقضات داخل الفريق الآخر الذي ينقسم حيال الموقف من انتخاب رئيس للجمهورية، ونعرف أنّ هذا الانقسام الداخلي لدى الفريق الآخر يعكس تردداً في القرار لدى قيادته الإقليمية التي على ما يبدو لم تُفصح حتى الآن عن وَحيها إلى نوّابها في لبنان، ولم تقل لهم كلمة السر القاضية بانتخاب الجنرال عون رئيساً للجمهورية".
وفي المعلومات انه تمّ احتواء الزوبعة التي أحدثتها تصريحات المشنوق، وقد جاءت ردّات فِعل الحزب من باب تسجيل موقف ليس الّا من دون تعريض الحوار الثنائي بين"المستقبل" والحزب الذي يعقد جلسته المقبلة في 20 ايلول لأيّ انتكاسة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News