علم أن التحرك الذي سيدعو إليه "التيار" بالنزول إلى الشارع، للتعبير عن احتجاجه ورفضه التمديد للقيادات الأمنية وعلى رأسها قائد الجيش العماد جان قهوجي، سيكون مشابهاً للحراك الذي قام به "التيار" في السنة الماضية.
وستكون مشاركة الأحزاب المسيحية فيه رمزية جداً ولن تصل إلى حدود المشاركة الفاعلة على قاعدة التحالفات الستراتيجية، خاصة بين "التيار" وحزب"القوات اللبنانية" الذي تؤكد أوساطه أنّ مشاركته في التحرك العوني إذا ما تمت، ستقتصر على رمزية التحالف بين الحزب والتيار فقط، وستكون من باب تأييد ما يقوم به التيار من خطوات احتجاجية ليس أكثر، لأنّ همّ "القوات اللبنانية" يتركز بالدرجة الأولى على انتخاب رئيس للجمهورية وليس لأي سبب آخر.
وأكدت المعلومات أن "القوات" بالمبدأ ضد التمديد لأي كان في وظائف الفئة الأولى في الدولة، لكنها في المقابل ضد الفراغ وبالأخص في قيادة الجيش، سيما لأن ليس لديها ملاحظات على أداء العماد قهوجي الذي أثبت كفاءة عالية في ممارسة مهامه كقائد للجيش.
وبحسب المصادر "القواتية"، فإنّ مشاركة "التيار الوطني الحر" في تحركاته المقبلة، يجب أن تكون بالدرجة الأولى على عاتق حلفائه في "8 آذار"، وعلى رأسهم "حزب الله" الذي يتعين عليه الانسحاب من الحرب في سورية والإفراج عن الاستحقاق الرئاسي، ويكون بذلك قد أدى خدمة كبيرة للتيار وللبنان.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News