المحلية

placeholder

الحياة
الثلاثاء 23 آب 2016 - 08:09 الحياة
placeholder

الحياة

4 روايات لخلفيات إطلاق "نصر الله" معادلته

4 روايات لخلفيات إطلاق "نصر الله" معادلته

كان التطور الأبرز الذي حصل بين الجلسة السابقة والاجتماعات المنتظرة لقيادة التيار، إعلان الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله في 13 الجاري معادلة القبول بعون للرئاسة مقابل انفتاح الحزب على رئاسة الحكومة للحريري، التي رد عليها "المستقبل" بلسان عدد من قيادييه وفي بيان كتلته، بأن الرئاسة الثالثة ليست منة من أحد بل حق لزعيمه وأن الاتفاق عليها مسبقاً مع ربطها بالرئاسة مخالف للدستور واستباق للاستشارات النيابية الملزمة... كما رأى فيها عدد من القياديين المستقبليين "مناورة" من نصر الله بإبـداء الإيجابية حيال الحريري ومحاولة للخروج من الإحراج الذي يتعرض له الحزب أمام أوساط عون، بأنه لا يبذل الجهد الكافي من أجل تسهيل انتخاب الجنرال، لأنه يحبذ استمرار الفراغ.

وتعددت الروايات حول خلفيات إطلاق نصر الله هذه المعادلة كالآتي:

1- إن الحريري كان أثار مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع حين دعاه إلى تأييد عون، أسئلة عدة حول الضمانات في حال انتخابه، حول السياسة التي سينتهجها حيال القضايا الداخلية والإقليمية وتشكيل الحكومة والعمل الحكومي... وقيل في حينها أن جعجع أجاب الحريري بأنه لا يستطيع أن يضمن شيئاً، وأن "القوات" نقلت ما طرحه الحريري إلى عون.

2- إن الحريري حين التقى رئيس المجلس النيابــــي نبيـــه بري قبـــل سفره منذ أكثر من 3 أسابيع طرح على بـــري أسئلة حـــول الضمانات، في حال حصول تسوية مع "حزب الله" حول الرئاسة، بأنه سيسهل قيام حكومة برئاسته (من دون أن يـــربط ذلك بقبول عـــون للرئاسة)، وأن تمارس هذه الحكومة عملها من دون عراقيل وألا يتم إسقاطها مثلما حصل مع حكومته التي تشكلت عام 2009... وأن بري نقل ما أثاره الحريري إلى «حزب الله» داعياً إلى طمأنته.

3- إن الحريري طرح مسألة الضمانات حول رئاسة الحكومة وتشكيلها وتسهيل عملها، في حال أي تسوية مع الحزب (تشمل ضمناً القبول بالعماد عون)، أثناء لقائه وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إرولت إلى بيروت في 11-12 تموز (يوليو) الماضي، وأن إرولت نقل هذا الأمر إلى عون الذي كان يردد أمام بعض المقربين أن لديه تفويضاً من الحزب بمجيء الحريري وأن لا فيتو عليه رئيساً للحكومة في حال انتخب هو رئيساً.

إلا أن عون، بحسب مصادر مقربة منه، طلب، بعد ما سمعه من إرولت، إلى الحزب أن يعلن تأييده خيار زعيم "المستقبل" للرئاسة الثالثة، لتشجيع الأخير على تأييده للرئاسة الأولى، وأن نصر الله بإعلانه ذلك في 13 الجاري استجاب لهذا الطلب. وكانت حجة عون أن السلطة المقبلة برئاسته أمامها تحدي محاربة الإرهاب و"داعش" ووجود الحريري ممثلاً للاعتدال السني في رئاسة الحكومة يشكل الغطاء المطلوب لذلك، لأن أي رئيس آخر للحكومة سيكون محكوماً بقبول زعيم "المستقبل" بالخطوات العسكرية والأمنية المطلوبة في هذا السياق ومن الأفضل أن يكون هو شريكاً مباشراً في السلطة.

4- إن مدير مكتب الحريري نادر الحريري طرح جانبياً السؤال على المعاون السياسي لنصر الله، حسين الخليل عن موقف الحزب من تولي الحريري رئاسة الحكومة وأن الأخير أجاب بأن الجواب مناط بموقف القيادة في هذا الشأن، فجاء في خطاب نصر الله...

ورأت مصادر من قوى 8 آذار أن ردود فعل قادة "المستقبل" على معادلة نصر الله لم تكن مشجعة، ما فسر صدور تلميحات في وسائل الإعلام، من أوساط قريبة من الحزب أن "عرضه" قد انتهى.

وفي المقابل، فإن الأوساط القيادية في تيار الحريري تشدد على أن الخيارات المطروحة على طاولة النقاش بالنسبة إلى الحريري لا تنحصر بهذا الخيار حتى يعتبر قادة "حزب الله" أن الأمر يتعلق برئاسة الحكومة، في ظل مناخ التشكيك الكبير في التيار بنية الحزب إنهاء الفراغ الرئاسي، وبخيار عون للرئاسة إذا كان سيبقى على التصاقه بالحزب وسياسته الحالية بالتدخل في الحروب العربية...إلخ.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة