أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم أهم موقعين لدى إيران لإنتاج الصواريخ الباليستية، في إطار توسيع الضربات التي تستهدف منظومة الصواريخ الإيرانية.
وأوضح الجيش أن الضربات جاءت بعد ما وصفه بالضربة القاسية التي وُجّهت لمنظومة الصواريخ التابعة لإيران، مشيراً إلى أنه وسّع خلال الأيام الأخيرة غاراته لتشمل صناعات الإنتاج التي تُستخدم لتطوير وإنتاج الصواريخ والوسائل القتالية.
وأشار إلى أن مئات الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت خلال الأيام الماضية غارات استهدفت أهم موقعين لإنتاج الصواريخ الباليستية في منطقتي بارشين وشاهرود في إيران.
ولفت إلى أنه في الغارة التي نُفذت في منطقة بارشين يوم الخميس الماضي تم استهداف بنى تحتية لإنتاج مكونات حيوية استخدمتها إيران لتطوير مجموعة متنوعة من الوسائل القتالية التي تنتجها صناعاتها العسكرية.
وبيّن أن من بين الأهداف التي تم استهدافها مصانع لإنتاج المواد المتفجرة لرؤوس الصواريخ الباليستية، ومجمعات لإنتاج مواد خام مخصصة لمحركات الصواريخ، ومجمع لخلط وصب محركات الصواريخ، إضافة إلى مجمع استُخدم للبحث والتطوير والتجميع وإنتاج صواريخ كروز متقدمة.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه في هجوم آخر استُكمل الليلة الماضية على بعد نحو 2000 كيلومتر من إسرائيل، تم استهداف موقع لإنتاج الصواريخ الباليستية تابع للحرس الثوري في منطقة شاهرود.
وأوضح أن موقع شاهرود مسؤول عن إنتاج جزء كبير من الصواريخ التي أُطلقت نحو إسرائيل والمنطقة، معتبراً أن هذه الغارة تشكل ضربة قوية لقدرة إيران على مواصلة إنتاج الصواريخ في هذا الموقع.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل توسيع الضربات ضد مواقع إنتاج الوسائل القتالية في إيران، بهدف تقويض قدراتها على إنتاج الأسلحة وإحباط محاولات إعادة تأهيل بنيتها التحتية العسكرية.