المحلية

placeholder

صحيفة المرصد
الجمعة 26 آب 2016 - 14:28 صحيفة المرصد
placeholder

صحيفة المرصد

الاحرار: سبب تعثر المؤسسات هو استمرار الشغور الرئاسي

الاحرار: سبب تعثر المؤسسات هو استمرار الشغور الرئاسي

عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه النائب دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر بيان اعتبر ان "سبب تعثر المؤسسات الدستورية هو استمرار الشغور الرئاسي الذي يقف وراءه حزب الله وحلفاؤه من محليين وإقليميين، وكل ادعاء مناقص يقصد منه تشويه الحقائق، علما ان ذلك يؤدي الى نتائج سلبية على كل الصعد ويشي بوجود نية عند هذا الفريق بضرب مرتكزات الدولة واستطرادا اتفاق الطائف مما يهدد الصيغة والكيان"، مجددا "الدعوة الى ان يحسم موقفه من مرشحيه بتزكية أحدهما وإلا الذهاب الى رئيس توافقي يحظى بأكثرية مريحة ودعم قوي من قبل القوى السياسية المعنية، وهذا ما ينعكس ايجابا على الحياة السياسية التي تبدأ بانتظام المؤسسات وبتسيير العجلة الاقتصادية وبالتصدي للتحديات الاجتماعية والمالية وللأخطار المحدقة بالوطن".

واكد البيان "في موضوع القادة الأمنيين المنتهية ولايتهم ان القاعدة هي في اعتماد التعيين، الا ان عدم وجود إرادة سياسية لدى الوزراء من شأنه التسبب في الفراغ، وهذا ما يجب تفاديه بتأجيل تسريحهم لفترة سنة كي لا تتأثر المؤسسات التي يرأسونها بدءا بالمؤسسة العسكرية، ويستحسن اختيار قائد للجيش بعد إتمام الاستحقاق الرئاسي إذ ان رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ومن الطبيعي ان يكون له رأي وازن في اختيار قائد جديد، ومن دون ان ننسى أداء الجيش المميز في قيامه بواجباته، والمطلوب توفير الظروف المؤاتية له بدءا بالاستقرار على صعيد قيادته".

وابدى الحزب خشيته من "اي انتكاسة على صعيد معالجة النفايات انطلاقا من الخطة التي تبنتها الحكومة ووعدت بتطبيقها بحذافيرها"، آملا "من الجميع تحمل المسؤولية كاملة لإبعاد شبح انتشار النفايات مجددا في الشوارع مع ما يعنيه من تهديد للصحة العامة والبيئة. وعندنا أن المطلوب الاحتكام للعلم والخبرة في هذا المجال وتبني الخطط المعتمدة في الدول المتقدمة والتي أثبتت صدقيتها بعيدا من التجاذبات السياسية، ومن الجنوح الى تحميل منطقة عبئا يجب ان يتم تقاسمه ضنا بمبدأ المساواة كون التحدي البيئي يتوزع على كافة المناطق".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة