أقرّ تيار المستقبل، على لسان عضو مكتبه السياسي النائب السابق مصطفى علوش، بوجود وساطة بين وزير العدل أشرف ريفي ورئيس التيار سعد الحريري.
وقال علوش إن عودة المياه إلى مجاريها بين الحريري وريفي تستدعي عودة الأخير "جزءاً من تيار المستقبل، لا حالة مستقلة، وأن يتوقّف عن إطلاق السهام في اتجاه التيار ورئيسه".
ولفت إلى وجود وساطة بين الحريري وريفي، لكنها تصطدم "بتصلّب مواقف الأخير".
وذكّر علوش بأن "التباعد بين الاثنين بدأ مع استقالة ريفي من دون الرجوع إلى الحريري، مروراً بمواقفه، خصوصاً قوله إنه لا يلتقي بالحريري إلا بشروط"، سائلاً إياه: "من أنت لتقول إنك لا تلتقي بالرئيس الحريري إلا بشروط؟".
وإذ صرح علوش بأن الموضوع بات وراء "المستقبل" أشار إلى أنه مرحب بريفي إذا "أحب أن يتفاهم معنا على أساس أننا تيار سياسي، لكن كل ما هو غير ذلك فنحن لا نسعى لمصالحة معه، خصوصاً بعد مواقفه الأخيرة."
ولفت علوش إلى أن "الكلام المُسرّب من أوساط قريبة من الوزير ريفي أساء إلى العلاقة بينه وبين رئيس تيار المستقبل، إضافة إلى موقفه الأخير الخارج عن المألوف من مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعّار عبر قوله إنه سيعارض بشدة احتمال تمديد ولايته التي تنتهي بعد نحو سنة، وتهديده بأنه سيحتل دار إفتاء المدينة لمنع ذلك".
واوضح أن "الطابة في ملعب الوزير إذا أراد لقاء تيار المستقبل الذي يعتبره عدوه الآن، لكن يبدو أن مشكلته أكبر من ذلك".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News